قذائف مدفعية حوثية تستهدف قرية حدودية مأهولة بالسكان وتثير الرعب في صفوف الأسر والمدنيين ملاحقة أمنية خاطفة في مديرية الشمايتين تطيح بمسلحين عقب ارتكابهم واقعة جنائية دامية بداخل سوق عام تحركات سياسية مكثفة في العاصمة السعودية تعيد رسم التوافقات استعداداً لجولة حوار مرتقبة ضربة أرضية قوية تهز أعماق المحيط الهادئ وتضع المراصد الجيولوجية في حالة ترقب مستمر النيران تلتهم موقعاً حيوياً بداخل المقر السكني الخاص بمسؤول سابق في مديرية خور مكسر نهاية مأساوية لتربوي أمضى ربع قرن في التدريس عقب عراك دام داخل حرم مدرسي شمال البلاد لقاء رفيع المستوى في الدوحة يبحث ترتيبات إقليمية حساسة مستندة إلى مذكرة تفاهم مشتركة قرار رئاسي يمنح مديرية الشمايتين صلاحيات إدارية ومالية مستقلة لإدارة منشأتها الطبية الأكبر الأسوأ لم يأت بعد .. تحذير جديد بشأن مستقبل سد النهضة على مصر والسودان روسيا تدعو أفغانستان وباكستان إلى هذا الأمر !!

اطلاق نار بشكلٍ عشوائي .. نقطة حوثية تمطر باص نقل جماعي قادم من السعودية وسقوط ضحايا مغتربين

[ad_1]

أقدم مسلحو مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا، خلال الساعات القليلة الماضية، على إطلاق النار بشكل عشوائي وكثيف على باص نقل جماعي قادم من السعودية، في محافظة إب، ما أدى إلى إصابة إثنين من المغتربين العائدين إلى الوطن.

وقالت مصادر محلية، إن مسلحي مليشيا الحوثي في أحد حواجز التفتيش المستحدثة على الطريق الدائري في منطقة الدليل، أطلقوا النيران بكثافة على باص نقل جماعي يتبع شركة البركة للنقل، قادم من السعودية ويحمل العشرات من المغتربين.

وأشارت المصادر، إلى إصابة إثنين من المغتربين بجروح خطيرة، برصاص مسلحي المليشيات الحوثية، و تكسير الفريم الخلفي للباص، والاضرار بالمحرك.

شركة البركة للنقل، اعتبرت الحادثة سابقة خطيرة، وأعمال حرابة، ستعمل على تطفيش شركات النقل الجماعي.

وينتشر العشرات من المسلحين الحوثيين في شوارع محافظة إب، مع استحداث حواجز تفتيش لإيقاف وابتزاز المسافرين من المدن إلى الأرياف لقضاء إجازة عيد الفطر، وخاصة المغتربين.

وتشهد محافظة إب، ارتفاع كبير في جرائم القتل والنهب والسلب، منذ سيطرة المليشيات الحوثية عليها بقوة السلاح قبل تسع سنوات.

IMG 3861

[ad_2]

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى