عاجل: إعلام إيراني رسمي يفيد بسماع دوي انفجارات قوية في جزيرة قشم قرارات جمهورية بتعيين قيادات جديدة في هيئة الطيران المدني ومؤسسة موانئ خليج عدن وقطاع الشؤون البحرية تعديل وزاري شامل في حكومة الزنداني يقضي بتعيين وزراء جُدد وإصدار قرارات جمهورية رفيعة مسؤول رفيع في البيت الأبيض يؤكد امتلاك الرئيس دونالد ترمب خيارات استراتيجية متعددة للتعامل مع ملف إي... هجمات سيبرانية تحول أنظمة التبريد في متاجر أربع دول أوروبية إلى أفران حرارية مدمرة (تفاصيل) تصريح شديد اللهجة للرئيس الإيراني تعقيباً على التهديدات بالحرب موقف بريطاني رسمي يؤكد رفض الاعتداءات الحوثية على الأراضي السعودية والالتزام بحشد الدعم الدولي لحماي... من سلسلة جرائم ميليشيا الحوثي.. تدمير ثلاثة عشر منزلاً لمدنين بقصف صاروخي حوثي بتعز قرار رئاسي يقضي بإقالة الجبولي وتعيين اللواء مجدي مناضل قائداً لممحور طور الباحة وقائداً للواء الأول... قرار رئاسي يقضي بترقية رشاد اليوسفي إلى رتبة لواء وتعيينه مسؤولاً لجبهة تعز

فلكي سعودي يكشف عن طبيعة الحالة الجوية خلال هذا العام وبشرى سارة لسكان هذه المناطق

[ad_1]

كشف خبير الأرصاد الجوية الدكتور خالد بن صالح الزعاق عن طبيعة الأجواء خلال العام الحالي في المملكة والمنطقة العربية، وعرف عدد من السنوات التي شهدت فيها البلاد بعض التغيرات الجوية الشديدة منها البرد القارس والأمطار الشديدة والرياح العاصفة.

التأثيرات المختلفة للأجواء الدافئة والباردة:

لفت الزعاق إلى أن السنة الدافئة هي السنة التي تطول فيها فترة الدفء كحال هذه الأيام، والسنة الباردة هي التي تطول فيها فترة البرد،وفي حالات نادرة يكون فيها البردقارسًا جدًا.

تأثير الأحوال الجوية القاسية على المجتمع

وأشار الزعاق إلى أن بعض السنوات شهدت حالات جوية قاسية، مثل السنة (1926) التي شهدت بردًا قارسًا استمر لمدة 40 يومًا، مما أدى إلى تدمير الماشية والمزروعات. وقد أطلق على تلك السنة اسم “سنة البرد” بسبب تأثيرها القوي على الحياة اليومية. وتظهر هذه الحوادث الكونية على التاريخ وتتميز السنة بأكملها باسمها.

تأثير الأحوال الجوية القاسية على المملكة العربية السعودية

تشهد المملكة العربية السعودية بين الحين والآخر أحوال جوية قاسية تؤثر على مختلف مناطقها.في عام 1956، هطلت أمطار غزيرة استمرت لمدة 28 يومًا على شرق الحجاز ونجد والكويت والعراق، مما أدى إلى هدم وغرق العديد من المنازل.

ولذلك سُميت هذه السنة بـ “سنة الهدام”. كما شهدت المنطقة في عام 1925 رياح شديدة جدًا في عرض البحرأدت إلى مقتل ثمانية آلاف بحار، وتأثرت سلطنة عمان والإمارات وقطر والمملكة والكويت والبحرين. ولذلك سُميت هذه السنة بـ “سنة الطبعة”.

 



[ad_2]

صحيفة الدستور الإخبارية
تابع أخبارنا أولًا بأول عبر قناتنا الرسمية على تيليجرام
انضم إلى قناة تيليجرام
أخبار عاجلة وتحديثات مستمرة
اضغط على الصورة أو الزر أدناه للحجز والاستفسار
الحجز والاستفسار - أم هنو للحلويات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى