تهديدات متبادلة تعيد شبح الحرب إلى الواجهة

أخبار عالمية/الدستور الاخبارية

 

تبادلت الولايات المتحدة وإيران، أمس، تهديدات شديدة اللهجة، وسط تصاعد التوتر بين الجانبين وعودة المخاوف من اتساع نطاق الحرب الدائرة بينهما، والتي دخلت شهرها السابع.

وفي أحدث مؤشرات التصعيد، قطع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عطلته الأسبوعية في منتجع كامب ديفيد بشكل مفاجئ، وعاد إلى واشنطن، معلناً أن «شيئاً كبيراً» قد يحدث قريباً بشأن إيران.

وقال ترمب إنه دخل مرحلة «اتخاذ قرار» بشأن إيران، مشيراً إلى أن الخيارات المطروحة أمامه تشمل تصعيداً عسكرياً واسعاً، أو مواصلة الضغط الاقتصادي، أو التوصل إلى صفقة واتفاق مع طهران.

في المقابل حذرت إيران من أي هجوم أميركي محتمل، وقالت إن لديها معلومات تشير إلى استعداد الولايات المتحدة لشن هجوم كبير عليها، مؤكدة أن الإقدام على مثل هذه الخطوة سيقابل برد شديد.

ومع تصاعد التوتر، برزت تحركات دبلوماسية إقليمية في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة المواجهة، بالتزامن مع اتصالات بين باكستان وإيران بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة، فيما تواصل تركيا الدفع باتجاه حلول دبلوماسية للتهدئة في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل حالة توتر إقليمي متزايدة، ما يثير مخاوف من انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر اتساعاً، في وقت تتكثف فيه الاتصالات السياسية سعياً إلى احتواء التصعيد.

 

صحيفة الدستور الإخبارية
تابع أخبارنا أولًا بأول عبر قناتنا الرسمية على تيليجرام
انضم إلى قناة تيليجرام
أخبار عاجلة وتحديثات مستمرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى