احتجاجات نقابية في فرنسا تطالب بزيادة الأجور وتعزيز القدرة الشرائية
عالمية/الدستور الإخبارية/خاص:

أفادت تقارير إعلامية بأن قوات الشرطة الفرنسية لجأت إلى استخدام الهراوات وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق حشود المتظاهرين الغاضبة في مدينة ليون.
جاء هذا التدخل الأمني العنيف على خلفية الاحتجاجات النقابية الواسعة التي تشهدها البلاد للمطالبة برفع الأجور وتعزيز القدرة الشرائية لمواجهة الغلاء المعيشي المتفاقم.
تأتي هذه التحركات العمالية وسط ضغوط اقتصادية متزايدة وارتفاع حاد في تكاليف المعيشة وأسعار الطاقة التي أثقلت كاهل المواطنين.
شهدت الشوارع الفرنسية استنفاراً أمنياً مكثفاً وتواجداً واسعاً لقوات الدرك والشرطة لاحتواء المظاهرات ومنع تمددها نحو المنشآت الحيوية.
تسببت المواجهات بين الأمن والمحتجين في حالات كر وفر وتكدس مروري واسع في وسط المدينة.
تؤكد النقابات العمالية استمرار وتصعيد خطواتها الاحتجاجية حتى الاستجابة لكافة مطالبها المشروعة.
صحيفة الدستور الإخبارية
تابع أخبارنا أولًا بأول عبر قناتنا الرسمية على تيليجرام
انضم إلى قناة تيليجرامأخبار عاجلة وتحديثات مستمرة










