بعد العفو الإماراتي .. ما هو وضع عبد الرحمن القرضاوي القانوني في مصر؟

متابعات خاصة/الدستور الاخبارية

 

لا يزال مصير عبد الرحمن القرضاوي، نجل القيادي الإخواني المصري الراحل يوسف القرضاوي، يكتنفه الغموض، رغم صدور عفو رئاسي إماراتي عنه، الجمعة، وذلك على خلفية وجود أحكام قضائية غيابية صادرة بحقه في مصر على ذمة عدد من القضايا.

وأصدر الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الجمعة، عفواً عن عبد الرحمن القرضاوي، الذي كانت محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية، دائرة الجرائم الإلكترونية، قد أدانته في 27 أغسطس 2026، وقضت بسجنه لمدة 10 سنوات وتغريمه 200 ألف درهم، على خلفية الجرائم المسندة إليه.

وكان القرضاوي قد وصل إلى الإمارات بعدما سلمته السلطات اللبنانية مطلع العام الماضي، بناءً على طلب توقيف مؤقت صادر عن الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، إدارة الملاحقة والبيانات الجنائية، بناءً على طلب الجهات المختصة في الإمارات، على خلفية اتهامات تتعلق بارتكاب أعمال من شأنها إثارة وتكدير الأمن العام.

ورغم العفو الصادر في الإمارات، فإن الوضع القانوني للقرضاوي في مصر لا يزال قائماً، في ظل صدور أحكام غيابية بحقه في قضايا تتعلق بنشر أخبار كاذبة، وإهانة القضاء، والتحريض ضد مؤسسات الدولة.

وتعود أبرز الأحكام الصادرة بحقه إلى السنوات الماضية، من بينها:

14 نوفمبر 2016: قضت محكمة جنح الدقي بحبسه 3 سنوا، على خلفية اتهامه بنشر أخبار كاذبة.

عام 2016: قضت محكمة جنايات القاهرة بالسجن المشدد 3 سنوات بحقه، إلى جانب عصام سلطان والبلتاجي وآخرين، في القضية رقم 478 لسنة 2014، المتعلقة باتهامات بإهانة القضاء.

15 أكتوبر 2018: أيدت محكمة النقض حكم السجن المشدد لمدة 3 سنوات والغرامة بحق 18 متهماً في قضية إهانة القضاء، التي تعود وقائعها إلى عامي 2012 و2013، وكان من بينهم عبد الرحمن القرضاوي، فيما رفضت المحكمة الطعن المقدم منه لعدم تقديم نفسه لتنفيذ حكم الجنايات الصادر بحقه.

فبراير 2017: صدر بحقه حكم غيابي بالسجن لمدة 5 سنوات، على خلفية اتهامات بإذاعة أخبار كاذبة والإضرار بمصلحة البلاد وتكدير السلم والأمن العام والتحريض ضد مؤسسات الدولة.

وكانت أزمة عبد الرحمن القرضاوي الأخيرة قد تصاعدت عقب نشره مقطع فيديو من ساحة المسجد الأموي في العاصمة السورية دمشق، وجه خلاله انتقادات واتهامات إلى مصر والسعودية والإمارات، متحدثاً عن تحديات قال إن الإدارة السورية الجديدة تواجهها، ومشيراً إلى ما وصفه بمؤامرات تحيكها عدة دول.

وعقب نشر الفيديو، تحركت السلطات الإماراتية لاسترداده، فيما تسلمت سفارة لبنان في أبوظبي رسمياً طلب الإمارات بهذا الشأن، وفق ما نقلته وسائل إعلام لبنانية.

وكانت السلطات الأمنية اللبنانية قد أوقفت القرضاوي بعد دخوله الأراضي اللبنانية قادماً من سوريا، على خلفية إدراجه ضمن قوائم المطلوبين، استناداً إلى مذكرة صادرة عبر منظومة الملاحقة التابعة لمجلس وزراء الداخلية العرب، قبل أن تتولى السلطات اللبنانية تسليمه إلى الإمارات.

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى