“من يُمثّل عدن؟”.. كاتب يضع اسم شكري سلطان في واجهة المشهد ويفتح باب التساؤلات
أخبار وتقارير/الدستور الاخبارية

أثار الكاتب الصحفي أحمد السيد عيدروس نقاشاً حول تمثيل مدينة عدن في المحافل السياسية وعواصم القرار، متسائلاً عن أسباب عدم الدفع بالشخصيات الجنوبية التي تمتلك تاريخاً نضالياً وسياسياً إلى واجهة المشهد.
وفي مقال حمل عنوان «من يُمثّل عدن إن لم يمثلها شكري سلطان؟»، أشاد عيدروس بالصحفي شكري سلطان، واصفاً إياه بأنه من الرعيل الأول لشباب الحراك الجنوبي، وصاحب موقف وكلمة ورؤية، مشيراً إلى ما قال إنه حضور ومكانة له في أوساط أبناء عدن.
وطرح الكاتب جملة من التساؤلات بشأن المعايير التي يتم على أساسها اختيار الشخصيات التي تمثل عدن في المحافل الخارجية، قائلاً إن هناك حاجة إلى تقديم الشخصيات التي تمتلك تاريخاً نضالياً وسياسياً، بدلاً من الدفع بشخصيات لا تمتلك، بحسب تعبيره، الخبرة والتجربة الكافية لتمثيل المدينة.
وانتقد عيدروس ما وصفه بوجود فجوة بين الحديث عن ضرورة إظهار عدن بصورة تليق بتاريخها ومكانتها، وبين طبيعة بعض الشخصيات التي يجري تقديمها إلى الواجهة، معتبراً أن تمثيل عدن يحتاج إلى شخصيات تحمل مشروعاً ورؤية وتاريخاً سياسياً ونضالياً.
وفي ختام مقاله، وجه عيدروس تحية وتقديراً إلى شكري سلطان، معتبراً إياه من الشخصيات الصادقة في مواقفها تجاه الوطن.
من جانبه، وجّه الأستاذ شكري سلطان رسالة شكر وتقدير للكاتب أحمد السيد عيدروس، أعرب فيها عن امتنانه لما ورد في المقال، مؤكداً أن ما يقوم به ليس بحثاً عن مجد شخصي أو مكانة، وإنما محاولة لأن يكون صوتاً للحق وقريباً من قضايا الناس ووجع الوطن.
وقال سلطان إن الكلمات التي تلقاها تمثل بالنسبة إليه تقديراً يعتز به، لكنها في الوقت ذاته تزيده مسؤولية وإصراراً على مواصلة الطريق، معرباً عن أمله في أن يأتي اليوم الذي يستعيد فيه الوطن عافيته وأمنه وكرامته.
وأكد سلطان في رسالته أن العمل الإعلامي والنضالي بالنسبة له يمثل رسالة ومسؤولية، قائلاً: «نحن في النهاية مجرد صوتٍ للحق، نحاول أن نحمل وجع هذا الوطن المتعب والمنهك».
رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!
للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:
اضغط هنا للتعليق المباشر 📥⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.









