ستارلينك تشدد القيود في اليمن .. ما الذي تغير في الخدمة؟
تكنولوجيا واختراعات/الدستور الاخبارية

بدأت شركة ستارلينك تنفيذ إجراءات جديدة بحق عدد من مستخدمي خدمات الإنترنت في اليمن، بعد رصد استخدام بعض الاشتراكات السكنية في إعادة بيع الخدمة أو توزيعها على نطاق تجاري، في إطار تشديد تطبيق شروط الاستخدام الخاصة بالباقات المنزلية.
وبحسب إشعارات وجهتها الشركة إلى عدد من المستخدمين، فإن ستارلينك تعتمد على تحليل أنماط استهلاك البيانات للكشف عن الحسابات التي يُشتبه في استخدامها لأغراض تجارية، حيث تعتبر عمليات نقل البيانات الكبيرة والمستمرة على مدار الساعة مؤشرًا على تجاوز الاستخدام الشخصي أو العائلي المسموح به في الباقات السكنية.
وتؤكد الشركة في شروط الاستخدام أن باقتي Residential وRoam مخصصتان للاستخدام الشخصي والمنزلي فقط، ولا يُسمح باستخدامهما لتقديم خدمات الإنترنت التجارية أو المؤسسية.
وفي حال رصد أي مخالفة، تقوم ستارلينك بإرسال إشعار للمستخدم يوضح طبيعة المخالفة، قبل فرض قيود على الحساب، أبرزها خفض سرعة الإنترنت حتى نهاية دورة الفوترة الحالية إذا استمر الاستخدام التجاري.
وأوضحت الشركة للمستخدمين المتأثرين أن استعادة السرعة الكاملة للخدمة تتطلب الترقية إلى باقة Priority المخصصة للاستخدام التجاري والمؤسسي، والتي تأتي بتكلفة أعلى من الباقات السكنية.
وجاء في رسالة الإشعار أن الشركة رصدت نشاطًا يخالف شروط الخدمة، وأن الحساب تم تقييد سرعته خلال الفترة المتبقية من دورة الفوترة، مع دعوة المستخدم إلى الانتقال إلى خطة Priority للحصول على الخدمة بكامل سرعتها.
ومن المتوقع أن تؤثر هذه الإجراءات بشكل مباشر على أصحاب الشبكات المحلية وموزعي الإنترنت في اليمن الذين يعتمدون على اشتراكات ستارلينك السكنية لتزويد عدد كبير من المشتركين بالخدمة، ما قد يدفعهم إلى تحمل تكاليف الباقات التجارية أو إعادة تنظيم آلية تقديم خدماتهم بما يتوافق مع سياسات الشركة.
رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!
للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:
اضغط هنا للتعليق المباشر 📥⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.








