طبيب ميسي يكشف السر الذي أخفاه “الأسطورة” لسنوات

رياضة/وكالات/الدستور الاخبارية

 

كشف طبيب الغدد الصماء الأرجنتيني، دييغو شفارتسشتاين، تفاصيل جديدة عن رحلة علاج قائد المنتخب الأرجنتيني ونجم كرة القدم ليونيل ميسي من مرض نقص هرمون النمو خلال طفولته، مؤكداً أن التشخيص المبكر والعلاج المناسب كانا عاملين حاسمين في تجاوز مشكلة قصر القامة وتهيئة اللاعب لمسيرة كروية استثنائية.

وأوضح شفارتسشتاين، في حوار صحفي نشره قطاع الإعلام بصحيفة عكاظ السعودية، أنه استقبل ميسي في تسعينيات القرن الماضي عندما كان يبلغ من العمر تسع سنوات، وكان يعاني من اضطرابات في النمو، مشيراً إلى أن الطفل آنذاك كان يركز اهتمامه على قدرته البدنية لمواصلة حلمه في احتراف كرة القدم.

وأضاف أن البروتوكول العلاجي حقق نتائج لافتة، حيث ارتفع طول ميسي من 127 سنتيمتراً إلى 170 سنتيمتراً، دون تسجيل أي مضاعفات أو آثار جانبية، مؤكداً أن العلاج مكّنه من الوصول إلى طول قريب من المعدل الطبيعي.

وأشار الطبيب إلى أن غياب هذا التدخل الطبي كان سيجعل ميسي أقصر بنحو 15 سنتيمتراً من طوله الحالي، وهو ما كان قد يؤثر على قدرته على الاستمرار في المنافسة على أعلى المستويات، رغم ما يمتلكه من موهبة استثنائية.

وأعرب شفارتسشتاين عن فخره بمشاركته في علاج أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، مؤكداً استمرار علاقته الودية بعائلة ميسي، خاصة مع والده خورخي ميسي، الذي لا يزال يتبادل معه مشاعر الامتنان.

كما استذكر الطبيب آخر لقاء جمعه بالنجم الأرجنتيني في مقر نادي برشلونة الإسباني قبل سنوات، لافتاً إلى أن من أبرز الذكريات التي يحتفظ بها تنسيقه لقاءً خاصاً جمع ميسي بابنه في ملاعب التدريب بمدينة روساريو الأرجنتينية، في مشهد وصفه بأنه من أجمل اللحظات في حياته.

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى