أسرار “بادية النجف” تخرج للعلن.. ما حقيقة المنصة العسكرية الغامضة التي أربكت حسابات المنطقة؟

عالمية/الدستور الإخبارية/خاص:

كشفت تقارير دولية نقلاً عن مصادر مطلعة في صحيفة “وول ستريت جورنال” عن تطورات عسكرية بالغة الخطورة تتعلق بإنشاء قاعدة عسكرية سرية في قلب الصحراء العراقية قبيل اندلاع المواجهات الجوية الأخيرة.

وتشير المعلومات المسربة إلى أن الموقع الذي يقع غرب مدينة النجف بمسافة 180 كيلومتراً استُخدم كمنصة متقدمة لدعم العمليات الجوية، وسط تقارير عن رصد تحركات لمروحيات مجهولة من قبل سكان محليين في المنطقة الصحراوية المعزولة.

وأظهرت صور أقمار صناعية حديثة نشرتها هيئة البث الإسرائيلية وجود استحكامات ميدانية ومدرج طيران مؤقت تم تشييده في وقت قياسي، مما يثير تساؤلات كبرى حول الجهة المسؤولة عن هذا الاختراق السيادي في مناطق بادية النجف والسماوة.

وفي المقابل نفى مصدر أمني رفيع في العاصمة بغداد وجود أي تمركز دائم لقوى أجنبية في تلك الإحداثيات، لكنه أقر بتنفيذ عمليات إنزال جوي من قبل قوات غير منسقة مع السلطات المركزية العراقية خلال فترة التصعيد العسكري.

وتأتي هذه الأنباء في وقت حساس جداً لتضع الحكومة العراقية أمام تحديات أمنية معقدة تتعلق بضبط حدودها الغربية، خاصة مع تضارب الأنباء حول هوية القوات التي نفذت الإنزالات الجوية في المناطق الصحراوية الخالية من التواجد السكاني.

الجدير بالذكر أن هذا الملف أثار موجة من التكهنات السياسية حول مستوى التنسيق الدولي في العمليات العسكرية الأخيرة، في ظل صمت رسمي من القوى الكبرى حول طبيعة المهام التي نُفذت انطلاقاً من تلك القواعد المؤقتة في عمق البادية.

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى