ضربة حظ تقلب حياة صياد يمني .. تفاصيل
أخبار وتقارير/الدستور الاخبارية

شهدت سواحل منطقة “السقيا” بمديرية المضاربة، القريبة من مضيق باب المندب، واقعة لافتة أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد عثور صياد يمني على كتلة ضخمة من مادة العنبر الخام، المعروفة بـ”قيء الحوت”.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن الكتلة التي قذفتها الأمواج إلى الشاطئ تُعد من الاكتشافات النادرة، نظراً لاستخداماتها في صناعة أفخم العطور العالمية، حيث تتميز بقدرتها العالية على تثبيت الروائح لفترات طويلة.
💵 ما كان يخفيه خبراء الربح عبر الإنترنت.. سجل واربح عبر جوالك وأنت في منزلك!
💵 للتسجيل الفوري في Adsterra وجني الأرباح، اضغـ👇ـط زر التحويل:
اضغط هنا للانتقال المباشر 📥⚠️ تنبيه: رابط معتمد تضمنه الصحيفة، احذر روابط جوجل المزيفة.
وبحسب التقديرات الأولية، بلغ وزن القطعة نحو 13 كيلوغراماً، وهي كمية نادرة في مثل هذه الحالات، فيما قُدّرت قيمتها السوقية بحوالي 700 ألف ريال سعودي، أي ما يعادل نحو 54 ألف دولار للكيلوغرام الواحد، ما يجعلها واحدة من أغلى المواد الطبيعية المكتشفة.
ويُنظر إلى هذا الاكتشاف على أنه “ضربة حظ” كبيرة للصياد، قد تسهم في تحسين أوضاعه المعيشية، في ظل الارتفاع المستمر لأسعار العنبر الخام عالمياً.
وتُعد سواحل البحر الأحمر ومضيق باب المندب من المناطق التي تشهد بين الحين والآخر مثل هذه الظواهر الطبيعية، إلا أن حجم هذه الكتلة تحديداً أثار اهتماماً واسعاً، نظراً لندرة العثور على كتل بهذا الوزن.
يُذكر أن سعر الكيلوغرام الواحد من العنبر عالي الجودة قد يصل إلى نحو 40 ألف دولار في الأسواق العالمية، ما يعكس القيمة الاقتصادية الكبيرة لهذه المادة، ويؤكد في الوقت ذاته غنى السواحل اليمنية بالموارد البحرية الفريدة.









