بعد سقوط حليفه الأبرز : الشارع الإسرائيلي ينفجر غضبًا ضد بنيامين نتنياهو .. تفاصيل

أخبار وتقارير/وكالات/الدستور الاخبارية

 

في ظل تصاعد التوترات السياسية، يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطًا متزامنة على عدة جبهات، وسط تطورات داخلية وخارجية ألقت بظلالها على المشهد السياسي في إسرائيل.

فقد تزامنت هذه الضغوط مع نتائج الانتخابات المجرية في أبريل 2026، التي أسفرت عن خسارة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان السلطة بعد 16 عامًا من الحكم، في تطور اعتبرته أوساط المعارضة الإسرائيلية “رسالة أمل” بإمكانية إحداث تغيير سياسي مماثل.

وفي سياق متصل، أثارت تقارير إعلامية تحدثت عن إصابة نتنياهو بمرض السرطان حالة من الجدل، وسط دعوات متزايدة من المعارضة لضرورة الكشف عن حالته الصحية ومدى قدرته على الاستمرار في إدارة شؤون الحكومة.
وعلى وقع هذه التطورات، شهدت مدينة تل أبيب، السبت 25 أبريل 2026، تظاهرات حاشدة شارك فيها آلاف الإسرائيليين، مطالبين برحيل نتنياهو وإجراء انتخابات مبكرة، إضافة إلى فتح تحقيق بشأن أهليته للحكم.

وانطلقت المسيرة من أمام السفارة المجرية في المدينة، قبل أن تتجه نحو ساحة “هبيما”، حيث رفع المحتجون أعلامًا مجرية ولافتات كُتب عليها “الأمل سينتصر” باللغتين العبرية والمجرية، في إشارة إلى نتائج الانتخابات في المجر.

💵 ما كان يخفيه خبراء الربح عبر الإنترنت.. سجل واربح من منزلك!

💵 للتسجيل الفوري في Adsterra وجني الأرباح، اضغـ👇ـط زر التحويل:

اضغط هنا للانتقال المباشر 📥

⚠️ تنبيه: رابط معتمد تضمنه الصحيفة، احذر روابط جوجل المزيفة.

كما ارتدى بعض المتظاهرين أزياءً تنكرية تجسد شخصيات سياسية، من بينها أوربان ونتنياهو والرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، تعبيرًا عن رفضهم لسياسات تلك القيادات.

وردد المشاركون شعارات من بينها: “حان وقت إسقاط الديكتاتور” و”إسرائيل ليست إيران”.

وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تتصاعد فيه مطالب داخل إسرائيل بإجراء انتخابات فورية، حيث يرى المحتجون أن سياسات الحكومة الحالية تسهم في تعميق الانقسامات الداخلية.

كما تتزايد الدعوات لإبرام صفقة عاجلة للإفراج عن المحتجزين في غزة، إلى جانب المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة لمحاسبة الحكومة على ما وصفوه بـ”الإخفاقات الأمنية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى