أرقام قياسية غير مسبوقة تحققها حاملة الطائرات “جيرالد آر فورد” في مواجهة تحديات قاسية تجدوها في هذا التقرير

تقرير/الدستور الإخبارية/خاص:

سجلت حاملة الطائرات الأمريكية الأحدث والأكثر تطوراً في العالم “يو إس إس جيرالد آر فورد” (USS Gerald R. Ford) رقماً قياسياً جديداً بعد تجاوزها حاجز الـ 295 يوماً من الانتشار العسكري المتواصل في عرض البحر.

جاء هذا الإنجاز الملاحي ليحطم الرقم القياسي السابق المسجل باسم الحاملة “يو إس إس إبراهام لينكولن” (294 يوماً)، ويُصنف كأطول فترة انتشار عسكري لقطعة بحرية أمريكية منذ انتهاء حرب فيتنام.

كشفت الوثائق أن رحلة “الفورد” الطويلة بدأت بالانطلاق من مينائها الرئيسي في “نورفولك” بولاية فرجينيا في يونيو 2025، حيث كانت وجهتها الأولية نحو البحر الأبيض المتوسط قبل أن تتسارع الأحداث الإقليمية.

أعيد توجيه الحاملة بشكل مفاجئ في أكتوبر 2025 نحو البحر الكاريبي للمشاركة في أكبر حشد بحري أمريكي في المنطقة منذ أجيال، تمهيداً لعملية عسكرية استهدفت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في 3 يناير 2026.

ومع تصاعد التوترات مع إيران في منطقة الشرق الأوسط، اتجهت الحاملة للمشاركة في العمليات القتالية في الخليج العربي والبحر الأحمر، حيث سجلت حضوراً مكثفاً في الأيام الأولى للمواجهة العسكرية.

واجهت الحاملة عائقاً مفاجئاً تمثل في اندلاع حريق في إحدى غرف الغسيل الرئيسية على متنها، مما أجبرها على الالتفاف والعودة مؤقتاً إلى البحر الأبيض المتوسط لإجراء إصلاحات طارئة في مرافقها المتضررة.

تسببت هذه الحادثة وأعطال أخرى في مرافق الصرف الصحي في تدهور الحالة النفسية والرفاهية للطاقم البالغ عدده 4000 بحار، حيث اضطر أكثر من 600 بحار للنوم مؤقتاً في أماكن غير مخصصة لذلك نتيجة الأضرار.

أثارت هذه التحديات قلقاً سياسياً في واشنطن، حيث حذر السيناتور “تيم كين” عن ولاية فرجينيا من تأثير طول فترة الانتشار والأعطال التقنية على الجاهزية القتالية والصحة النفسية للجنود.

ورغم هذه التحديات، يتوقع كبار المسؤولين في البنتاغون تمديد مهمة “الفورد” الحالية لقرابة 11 شهراً، على أن تعود إلى الولايات المتحدة الأمريكية في أواخر مايو المقبل، مالم تطرأ تطورات عسكرية جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى