الإمارات في قلب العاصفة الإيرانية.. ومنظومات الدفاع الجوي تحطم آلاف الصواريخ والمسيرات فوق سماء الخليج

تقرير/الدستور الإخبارية/خاص:

تعيش المنطقة حالة من الاستنفار العسكري القصوى عقب تعرض عدد من دول الخليج العربي لسلسلة من الهجمات الصاروخية والجوية المكثفة التي شنتها إيران خلال الأيام القليلة الماضية.

وأكدت التقارير العسكرية والبيانات الرسمية أن منظومات الدفاع الجوي في المنطقة نجحت في اعتراض وتدمير آلاف الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت منشآت حيوية ومدنية في العاصمة عدن والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وقطر.

وكشفت الإحصائيات الميدانية وخرائط الاستهداف الصادرة عن الجهات الرسمية أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت “الأكثر تعرضاً” لهذه الهجمات خلال الأسبوع الأخير.

حيث أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن اعتراض ما يزيد عن 1000 طائرة مسيرة وقرابة 200 صاروخ باليستي، مشيرة إلى أن الكفاءة العالية لمنظومات الدفاع الجوي حالت دون وقوع كارثة استراتيجية رغم كثافة النيران المتزامنة وغير المسبوقة التي استهدفت العمق الإماراتي.

وعلى الرغم من خروج الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بخطاب اعتذار رسمي لجيرانه في الخليج صباح يوم السبت الماضي، زاعماً أن بلاده لا تستهدف دول الجوار، إلا أن العمليات العسكرية الإيرانية استمرت على أرض الواقع بشكل يتناقض مع التصريحات الدبلوماسية.

وتبرر طهران هجماتها بأنها تستهدف القواعد العسكرية الأمريكية، إلا أن الواقع الميداني أظهر سقوط شظايا اعتراضات ومقذوفات تسببت في أضرار مادية ببعض المنشآت والمدن الخليجية، مخلفة إصابات ووفيات بين المدنيين.

وفي العاصمة عدن والمحافظات المجاورة، رفعت القوات المسلحة درجة الجاهزية القتالية إلى الحالة القصوى لمواجهة أي تداعيات محتملة لهذا التصعيد الذي يهدد أمن المنطقة.

ويأتي هذا الانفجار العسكري كجزء من المواجهة المفتوحة التي انطلقت عقب استهداف مواقع قيادية في إيران، مما دفع طهران لنقل الصراع إلى دول الجوار وسط تنديد دولي واسع بخطورة هذه التصرفات على أمن الطاقة العالمي وممرات الملاحة الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى