نداء استغاثة وتظلم عاجل عن الظلم والمناطقية في الخطوط الجوية اليمنية
مناشدة/الدستور الإخبارية/خاص:

بسم الله الرحمن الرحيم
التاريخ: 10 يناير 2026م
الموضوع: تظلم بشأن الإقصاء الممنهج التمييز المناطقي ومنعي من مزاولة عملي كطيار.
فخامة الدكتور/ رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي الأكرم
معالي القاضي/ قاهر مصطفى النائب العام للجمهورية الأكرم
تحية طيبة وبعد
أرفع إليكم تظلمي هذا والقلب يملؤه الأسى على ما آلت إليه مؤسستنا الوطنية العريقة. أنا الكابتن عدلي علي محمد البغدادي، طيار في الخطوط الجوية اليمنية وابن أحد رجالاتها الأوفياء الذين وضعوا لبناتها الأولى. والدي هو الراحل علي البغدادي، الذي أجبرته الظروف السياسية في السبعينات على مغادرة مسقط رأسه عدن أيام الحزب الاشتراكي متوجهاً إلى صنعاء حيث التحق باليمنية وتدرج في سلكها الإداري حتى وصل إلى قمة هرم الإدارة (مديراً عاماً للمالية وقائماً بأعمال رئيس مجلس الإدارة) وظل وفياً لعمله حتى وفاته في صنعاء، مخلفاً إرثاً من النزاهة والمهنية.
لقد درسنا ونشأنا أنا واخواني في صنعاء الشمال والتحقتُ بسلك الطيران لأكمل مسيرة والدي في خدمة هذه الشركة. وطوال عقود عملنا جنباً إلى جنب مع زملائنا من كافة أرجاء الوطن طيارين ومهندسين في بيئة سادها الإخاء والمهنية في صنعاء ولم نعرف فيها معنىً للعنصرية أو التمييز المناطقي.
ولكن مع قيام الحرب وفي عام 2022م ومع تعيين الكابتن ناصر محمود رئيساً لمجلس الإدارة بدأت الكارثة:
لقد شرعت الإدارة الجديدة في تمزيق النسيج المهني للشركة وتحويلها إلى كيان مناطقِي ضيق يخدم يافع والمقربين فقط. وعندما توقفت الرحلات من صنعاء قررتُ العودة إلى مدينتي وجذوري عدن لأمارس مهنتي كطيار لكنني صُدمت بواقع مرير حيث عوملتُ كغريب ومورس ضدي أبشع أنواع الإقصاء والترهيب:
1-الاختطاف والتهديد:
تعرضتُ للاختطاف من قِبل جهات أمنية وبإيعاز من النافذين في الخطوط اليمنية ليتضح لاحقاً أن رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود يتذرع بوجود تعليمات عليا من الانتقالي وتوجيهات أمنية من الانتقالي لمنعي من الطيران وهي ذريعة لتصفية الحسابات وإقصاء الكوادر التي لا تدين له بالولاء الشخصي أو المناطقِي.
2-الإيقاف التعسفي وقطع الأرزاق:
تم منعي من مزاولة عملي وإيقاف كافة مستحقاتي المالية دون أي مسوغ قانوني، مما تسبب في أضرار معيشية ونفسية هائلة لي ولأسرتي.
3-التقاعد القسري التمييزي:
في قمة التعسف، تم إحالتي للتقاعد قسراً في حين يتم التمديد لزملائي من المقربين والمحسوبين على منطقة رئيس الإدارة ممن هم في سني أو أكبر مني سناً في مخالفة صريحة للدستور والقانون ولوائح الخدمة المدنية.
فخامة الرئيس.. معالي النائب العام:
هل يُعقل أن يُجازى ابن البغدادي الذي خدم والده الشركة لسنوات طويلة بالإقصاء والاختطاف؟ وهل أصبحت عدن التي احتضنت الجميع مكاناً يمارس فيه التمييز ضد أبنائها العائدين إليها؟
إنني ألتمس منكم بكل ثقة في عدلكم التوجيه بالآتي:
فتح تحقيق شامل في واقعة اختطافي ومنعي من العمل، ومحاسبة من استغلوا سلطاتهم الأمنية والإدارية لتصفية حسابات شخصية.
إلزام إدارة الخطوط الجوية اليمنية بإعادتي لعملي فوراً وصرف مستحقاتي الموقوفة وتعويضي عن الأضرار التي لحقت بي.
وقف قرارات التقاعد الانتقائية التي تُبنى على أساس المناطقية والولاء لا على السن القانونية والكفاءة..علما انا الوحيد الذي تم إحالة للتقاعد من بين زملائي
ونحن لا نطالب بامتيازات، بل نطالب بالحق والعدالة في شركة والدي وشركتي التي بنيناها بعرقنا..علما بأني كنت ممن افشل عمليه اختطاف طائرة اليمنيه الذي كانت على متنها السفيرة الأمريكية بربره بودين .ومنحت وسام الشجاعة من رئيس الجمهورية
وتقبلوا بقبول خالص التقدير والاحترام
مقدم التظلم:
الكابتن/ عدلي علي محمد البغدادي
طيار في الخطوط الجوية اليمنية
رقم الهاتف: [ 777911103







