بسام البان: عندما تجتمع المسؤولية الإعلامية والصحفية مع الاهتمام الحقوقي والاجتماعي
مقال رأي/الدستور الإخبارية/خاص:

🖋بقلم / الإعلامي محمد جلال – رئيس تحرير صحيفة الدستور الإخبارية
الأستاذ بسام البان… اسم يضيء المشهد الإعلامي والاجتماعي بتأثيره وإسهاماته الحقيقية. عندما تجتمع هذه المناصب القيادية في شخص واحد، تشعر أنك أمام شخصية محورية تركت بصمات واضحة في كل موقع شغلته.
تولّيه رئاسة تحرير موقع صوت الشعب الإخباري لم يكن مجرد منصب إداري، بل كان منصة أطلق منها رؤيته الإخبارية التي تميزت بالجرأة والعمق. استطاع أن يجعل من هذا المنبر صوتًا مؤثرًا ينقل قضايا الناس بصدق وأمانة، ويساهم في تشكيل وعي عام مستنير.
أما دوره كرئيس تنفيذي لشبكة صحفي مراقب، فيعكس إيمانه العميق بأهمية النزاهة والمسؤولية في العمل الصحفي. فقد أصبحت الشبكة، تحت قيادته، نموذجًا للشفافية، وعينًا فاحصة تكشف الحقائق وتتصدى للشائعات، مما ساهم في ترسيخ إعلام أكثر مصداقية.
وفي المجال الاجتماعي، يبرز دوره كمدير عام المرصد العمالي الجنوبي، حيث أثبت أنه نصير حقيقي لحقوق العمال. لم يقتصر عمله على الإدارة فحسب، بل كان حاضرًا في الميدان، متفاعلًا مع قضايا العمال، وساعيًا لتحسين أوضاعهم، مجسدًا بذلك المسؤولية الحقيقية التي تنحاز للإنسان وتسعى لرفعته.
إن مسيرة الأستاذ بسام البان تمثل مزيجًا متكاملًا من القيادة الإعلامية الصلبة، والرقابة الصحفية الحكيمة، والاهتمام الاجتماعي العميق. فهو نموذج لشخصية تمتلك رؤية شاملة، وتستطيع ترجمتها إلى واقع ملموس يخدم قضايا المجتمع بإخلاص.
تحية تقدير لهذا العطاء المتميز والجهد الدؤوب الذي يسهم في بناء إعلام هادف ومجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا.