مسؤول حكومي يفضح رواية الحوثيين بشأن ضربات تعز .. ماذا كشف؟
أخبار وتقارير/الدستور الاخبارية

كشف وكيل وزارة الإعلام فياض النعمان عن ترويج جماعة الحوثي ادعاءات بشأن امتلاكها معلومات مسبقة عن توقيت وأهداف الغارات الجوية في الريف الجنوبي لمحافظة تعز، بهدف إيهام السكان بقدراتها الاستخباراتية وإمكانية اختراق غرف قيادة القوات المشتركة والتحالف العربي.
وأوضح النعمان أن الجماعة تسعى، من خلال هذه المزاعم، إلى كسب ثقة المجتمع المحلي وإظهار نفسها بمظهر القادرة على حماية المناطق الخاضعة لسيطرتها، مشيرا إلى أنها روجت، عبر إدارات المؤسسات التعليمية، لإمكانية إبلاغها المدارس قبيل تنفيذ أي غارات بوقت يسمح بإخلاء الطلاب، تمهيدا لاستئناف الدراسة تحت مظلتها.
وأضاف أن الجماعة توظف المخاوف الأمنية للضغط باتجاه إحكام سيطرتها على المرافق التعليمية، معتبراً أن ذلك يهيئ المجال لنشر أفكارها الطائفية واستقطاب الطلاب ضمن برامجها التعبوية، في ظل رفض مجتمعي لفتح المنشآت التعليمية وفق هذه الاشتراطات.
وأشار وكيل وزارة الإعلام إلى أن الجماعة تفرض أطواقاً أمنية مشددة حول المواقع المستهدفة بالغارات، وتمنع الأهالي من الاقتراب منها لساعات متواصلة، وقال إن هذه الإجراءات تهدف، بحسب تقديره، إلى حجب حقيقة الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الضربات.
ولفت النعمان إلى أن الجماعة تستخدم منابر المساجد واللقاءات الاجتماعية لتكرار تلك الادعاءات والترويج لها، مضيفاً أن ما وصفه بإعراض المجتمع عن ملازم الجماعة ومصنفاتها الفكرية يعكس رفضا لمشروعها العقائدي.
وأكد أن محاولات الحوثيين استثمار مخاوف السكان لبناء حاضنة شعبية لهم لن تحقق أهدافها، وفق تعبيره، معربا عن اعتقاده بأن تنامي وعي المواطنين بأساليب التضليل سيحد من قدرة الجماعة على التأثير في المجتمع المحلي.







