تعرّف على شركات الطيران المستمرة في تسيير رحلاتها إلى السعودية
أخبار عربية/الدستور الاخبارية

تواجه حركة الطيران في السعودية وعدد من دول الخليج اضطرابات متزايدة منذ مطلع أكتوبر الجاري، على خلفية هجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى جماعة الحوثيين واستهدفت مطارات ومنشآت حيوية، وسط تحذيرات أمنية دولية وتعليق شركات طيران رحلاتها إلى عدد من الوجهات.
وبحسب المعلومات الواردة، كانت العاصمة السعودية الرياض الأكثر تضرراً، إذ تعرض مطارها للاستهداف أربع مرات، الأمر الذي انعكس على حركة الملاحة الجوية ودفع عددا من شركات الطيران إلى تقليص رحلاتها أو تعليقها مؤقتا، في ظل استمرار المخاوف من اتساع نطاق التوترات الأمنية في المنطقة.
وفي سياق متصل، أصدرت السفارات الأمريكية في دول الخليج تحذيرات أمنية لمواطنيها، نبهت فيها إلى احتمالات إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجالات الجوية وتعطل حركة السفر، داعية إلى توخي أقصى درجات الحذر في ظل تعقيدات الوضع الأمني.
كما حدّثت المملكة المتحدة إرشادات السفر الخاصة بها، محذرة من السفر غير الضروري إلى مختلف مناطق السعودية، ومن السفر إلى المناطق الواقعة على مسافة تقل عن عشرة كيلومترات من الحدود مع اليمن. وتواصل وكالة سلامة الطيران الأوروبية بدورها إصدار تحذيرات مرتبطة بمناطق النزاع تشمل السعودية وإيران والعراق ولبنان والخليج وخليج عُمان، وفقاً للمعلومات الواردة.
وامتدت تداعيات التصعيد إلى جداول شركات الطيران الدولية، إذ واجهت شركات مثل طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية والاتحاد للطيران اضطرابات متفاوتة في رحلاتها، بالتزامن مع استمرار العمل بجداول مخفضة أو إجراء تعديلات على عدد من الوجهات الإقليمية.
وتشير المعلومات إلى أن طيران الإمارات واجه إلغاءات وتغييرات في مواعيد رحلات الرياض وجدة والدمام، فيما علّقت الخطوط الجوية القطرية رحلاتها إلى الرياض والدمام حتى 24 أكتوبر الجاري، مع خفض عدد رحلاتها اليومية إلى جدة من سبع رحلات إلى أربع.
كما ألغت فلاي دبي رحلاتها إلى أبها والدمام والرياض حتى 24 أكتوبر، في حين توقفت رحلات العربية للطيران إلى الرياض وأبها والدمام والطائف، بحسب البيانات الواردة.
وعلى الصعيد الأوروبي، أبقت الخطوط الجوية الفرنسية جدول رحلاتها إلى السعودية رهنا بالتطورات الأمنية، مع استمرار التعديلات على عدد من وجهاتها في المنطقة. أما الخطوط الجوية الكويتية، فتواصل تشغيل رحلاتها مع تسجيل إلغاءات وتغييرات في المواعيد، شملت تعليق رحلاتها إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض.
وفي السياق ذاته، أعلنت لوفتهانزا تعليق رحلاتها إلى الرياض حتى 18 نوفمبر 2026، وإلى الدمام حتى 30 نوفمبر من العام نفسه، بالتزامن مع خطط لاستئناف رحلاتها بين أوروبا ودبي تدريجيا.
وفي تطور متصل، أفادت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، في بيان صدر الخميس، باستئناف العمليات التشغيلية في مطار الملك فهد الدولي بالدمام، عقب الهجمات التي تعرض لها مساء الأربعاء.
وأكدت الهيئة أن الجهات المختصة تواصل العمل بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية لتقييم الأضرار الناجمة عن الهجوم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن وسلامة منظومة الطيران المدني في المملكة.
وفي المقابل، أشارت المعلومات الواردة إلى استمرار إغلاق مطار الملك خالد الدولي بالرياض منذ العاشر من أكتوبر الجاري، وسط تداعيات أمنية ألقت بظلالها على حركة السفر في المنطقة.
ولا تقتصر آثار الهجمات على حركة الطيران، إذ تشير المعلومات إلى تعرض مطارات ومنشآت نفطية سعودية لهجمات متكررة خلال الأسابيع الأخيرة، شملت منشآت تابعة لشركة أرامكو، فضلا عن اضطرابات في حركة الملاحة الجوية بمطارات رئيسية في المنطقة.
وتعكس هذه التطورات حجم التحديات التي تواجه قطاع الطيران الإقليمي، في ظل اضطرار شركات الطيران إلى إعادة تقييم مساراتها وجداولها التشغيلية وفقاً للمخاطر الأمنية والتحذيرات الصادرة عن الجهات المختصة.
ومن المتوقع أن تظل حركة الرحلات في عدد من الوجهات الخليجية مرتبطة بتطورات الوضع الأمني، ومدى استقرار الأجواء وإمكانية استئناف العمليات التشغيلية بصورة طبيعية.
ملاحظة تحريرية: صيغ الخبر استنادا إلى المعلومات التي زودتني بها، ولم يُتحقق بصورة مستقلة من جميع تفاصيل الهجمات أو جداول الرحلات المذكورة؛ لذا يُفضّل مراجعة البيانات الرسمية لشركات الطيران والجهات المختصة قبل النشر.










