حمد بن جاسم يوجه تحذيرا جديدا لدول الخليج بعد رسالة من حاكم دبي

أخبار عربية/الدستور الاخبارية

 

أشاد رئيس الوزراء القطري الأسبق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني برسالة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بشأن أهمية الحفاظ على وحدة دول الخليج، محذراً من حملات إلكترونية قال إنها تستهدف إثارة الخلافات وبث الشقاق بين الشعوب الخليجية.

وأكد حمد بن جاسم، في تعليق نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، اتفاقه مع ما طرحه الشيخ محمد بن راشد بشأن الروابط الاجتماعية والثقافية والجغرافية والتاريخية التي تجمع دول مجلس التعاون الخليجي، وما حققته من إنجازات اقتصادية وتنموية وثقافية، مشدداً على خطورة الاستخدام السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي وانعكاساته على العلاقات بين الدول والشعوب.

وأشار رئيس الوزراء القطري الأسبق إلى أنه سبق أن حذر مراراً من ظاهرة «الذباب الإلكتروني»، معتبراً أن الحملات التي تستهدف نشر الانقسام في الفضاء الخليجي تحظى، بحسب تقديره، بدعم حكومات وجهات استخباراتية في بعض الدول، دون أن يسميها.

ودعا إلى اتخاذ قرارات حكومية مدروسة وعاجلة لمواجهة هذه الظاهرة، بعيداً عن التأخير والمجاملة، محذراً من أن استمرار الحملات التحريضية قد يعرقل الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الأخوية وترسيخ التضامن بين دول الخليج.

وفي ما يتعلق بالخلافات الخليجية، أقر حمد بن جاسم بإمكانية تباين المواقف بين الدول، لكنه شدد على ضرورة معالجة الخلافات عبر الحوار والدبلوماسية الهادئة، وإتاحة المجال للاختلاف في وجهات النظر دون أن يتحول إلى خصومة أو عداوة، مشبهاً العلاقات الخليجية بروابط الأسرة الواحدة التي لا ينبغي أن تهدمها التباينات.

كما وجه رسالة إلى المسؤولين وصناع القرار في دول الخليج، دعاهم فيها إلى التحلي باليقظة والحذر في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب قدراً أكبر من المسؤولية السياسية في التعامل مع التطورات المتسارعة وحماية المصالح المشتركة.

وفي سياق حديثه عن طبيعة العلاقات الدولية، قال حمد بن جاسم إن التطورات أثبتت أنه «لا توجد هناك للأسف صداقات، أو ما كنا نعتبرها صداقات، بل هناك الآن مصالح»، محذراً من تقديم تنازلات أو دفع مقابل مسبق قبل تحديد المصالح المتبادلة والاتفاق عليها بين الأطراف المعنية.

وجاءت تصريحات حمد بن جاسم عقب رسالة نشرها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، دعا فيها إلى صون وحدة دول الخليج والحفاظ على ما يجمع شعوبها من تاريخ وجغرافيا وروابط اجتماعية، محذراً من أن الخطابات المثيرة للانقسام والأجندات الضيقة عبر منصات التواصل الاجتماعي لا ينبغي أن تكون سبباً في تقويض هذه الروابط.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تحديات سياسية وأمنية متشابكة تشهدها المنطقة، وسط دعوات إلى تعزيز التضامن الخليجي وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، وتجنب الخلافات العلنية التي قد تنعكس سلباً على العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي.

صحيفة الدستور الإخبارية
تابع أخبارنا أولًا بأول عبر قناتنا الرسمية على تيليجرام
انضم إلى قناة تيليجرام
أخبار عاجلة وتحديثات مستمرة
اضغط على الصورة أو الزر أدناه للحجز والاستفسار
الحجز والاستفسار - أم هنو للحلويات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى