بعد تداول اسمها بقوة .. ألفت الدبعي تكشف موقفها من تولي منصب محافظ تعز

متابعات خاصة/الدستور الاخبارية

حسمت أستاذة علم الاجتماع وعضو مؤتمر الحوار الوطني سابقًا، الدكتورة ألفت الدُبعي، موقفها من الأحاديث المتداولة بشأن ترشيحها لتولي منصب محافظ محافظة تعز، مؤكدةً رفضها تولي أي منصب تنفيذي خلال المرحلة الراهنة.

وقالت الدبعي، في توضيح نشرته على صفحتها، إنها تقدر للدكتورة حنان حسين تزكيتها والثقة التي أبدتها بترشيحها لمنصب محافظ تعز، معتبرةً أن ذلك يعكس اهتمامًا بمستقبل المحافظة.

وأكدت أن موقفها «المبدئي والثابت» يتمثل في عدم قبول أي منصب تنفيذي في الوقت الحالي، موضحةً أن قرارها لا يرتبط بنقص الخبرة أو المهارة، وإنما بقناعتها بأن دورها في مسارات المصالحة الوطنية والوساطة وبناء الجسور بين مختلف الأطراف يمثل الأولوية في هذه المرحلة.

وأضافت الدبعي أنها، عقب انتهاء الحرب وتحقيق مصالحة وطنية شاملة، لن تتردد في تحمل المسؤولية الوطنية وتولي منصب تنفيذي، سواء في تعز أو على مستوى اليمن، متى ما اقتضت المصلحة الوطنية ذلك.

وفيما يتعلق بما أُثير حول انتمائها إلى حزب التجمع اليمني للإصلاح وإمكانية توليها منصبًا ضمن حصة الحزب، أوضحت الدبعي أنها قدمت استقالتها رسميًا من الحزب في 10 فبراير 2020، مشيرةً إلى أن خبر الاستقالة نُشر حينها في وسائل الإعلام وعلى صفحتها في «فيسبوك».

وشددت على أنها ليست بحاجة إلى أن تكون ضمن أي محاصصة حزبية، مؤكدةً أن جهودها الحالية تتركز على العمل الوطني العابر للأحزاب والتيارات السياسية، بهدف الإسهام في إنقاذ البلاد وتقريب وجهات النظر وتحقيق مصالحات حقيقية بين مختلف مكونات الشرعية، بما يمنع العودة إلى دوامة الصراعات التي أنهكت اليمن.

وأشارت الدبعي إلى استمرار تواصلها وتعاونها مع مختلف مكونات المجتمع والقوى السياسية، بما فيها حزب الإصلاح والمؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي والتنظيم الوحدوي الناصري والمكونات الجنوبية وغيرها من الأطراف الوطنية، بهدف بناء تقاربات تعزز الجبهة الوطنية في مواجهة مليشيات الحوثي.

وأكدت أن اليمن بحاجة إلى شخصيات قادرة على التجرد من المصالح الشخصية والحزبية، بما يساعد المجتمع على تجاوز مرحلة إدارة وإنتاج الصراعات والأزمات، والانتقال نحو إنتاج الحلول والمشاركة الإيجابية في التنمية.

كما أعادت الدبعي نشر نص استقالتها التي أعلنتها في فبراير 2020، موضحةً أنها جاءت بعد سنوات من تجميد عضويتها في حزب الإصلاح، وفي ضوء رؤيتها لطبيعة تجربة الأحزاب السياسية في اليمن وأدائها منذ ثورة فبراير.

وأكدت في نص استقالتها حينها استمرارها في العمل السياسي بصورة مستقلة، ومن منظور اجتماعي وإنساني، بهدف الإسهام في وضع سياسات تعالج جذور مشكلات اليمن، وتساعد على إخراج اليمنيين من دائرة الصراع والأيديولوجيا إلى مسار البناء والتنمية.

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى