برنامج أكاديمي مبتكر بين عدن والصين لدراسة اللغة الصينية بنظام (2+2)
أخبار وتقارير/الدستور الاخبارية

إطار توجهاتها نحو الانفتاح الأكاديمي وتعزيز حضورها في فضاء الشراكات الدولية، تواصل جامعة عدن، ممثلة بكلية اللغات والترجمة، استعداداتها لإبرام اتفاقية أكاديمية ثلاثية مع كلٍ من مركز تعليم اللغة والتعاون التابع لوزارة التعليم في جمهورية الصين الشعبية، وجامعة لانزو، وذلك لإطلاق برنامج أكاديمي مشترك في تخصص اللغة الصينية، بما يعكس حرص الجامعة على مواكبة التحولات العالمية في مجالات التعليم والتواصل الثقافي.
وتندرج هذه الخطوة ضمن رؤية استراتيجية تستهدف تطوير برامج تعليم اللغات الأجنبية، وبناء كوادر وطنية مؤهلة في تدريس اللغة الصينية، التي تشهد إقبالاً متزايداً على مستوى العالم، لما تمثله من أهمية متنامية في مجالات الاقتصاد والتبادل الثقافي والتعاون الدولي، الأمر الذي يعزز من فرص اندماج الخريجين في أسواق العمل محلياً وخارجياً.
وبحسب الترتيبات المقترحة، سيعتمد البرنامج الأكاديمي على نظام (2+2)، حيث يقضي الطلبة العامين الأولين في كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن، قبل استكمال العامين الثالث والرابع في جامعة لانزو بجمهورية الصين الشعبية، بما يوفر لهم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الأسس الأكاديمية المحلية والخبرة الدولية المباشرة، إلى جانب منح الخريجين – عند استيفاء المتطلبات الأكاديمية واجتياز اختبارات الكفاءة اللغوية – درجة علمية مزدوجة من المؤسستين.
وفي سياق متصل أسهمت الملحقية الثقافية اليمنية في جمهورية الصين الشعبية بدور فاعل في تسهيل التنسيق بين الأطراف المعنية ودعم مسار إعداد الاتفاقية، التي تشمل كذلك التعاون في تطوير المناهج الدراسية، وتنظيم آليات القبول، والاعتراف المتبادل بالساعات الأكاديمية، فضلاً عن بحث فرص تقديم منح دراسية جزئية للطلبة المتميزين، وتزويد جامعة عدن بالمراجع والمواد التعليمية المتخصصة، ومن المتوقع أن تسهم هذه الاتفاقية، حال إبرامها، في تعزيز حضور اللغة الصينية في المؤسسات التعليمية اليمنية، وإعداد جيل من الكفاءات القادرة على الإسهام في مجالات التعليم والترجمة والتواصل الثقافي، بما يخدم علاقات التعاون المتنامية بين الجمهورية اليمنية وجمهورية الصين الشعبية.
ويأتي هذا التوجه في إطار حرص واهتمام قيادة جامعة عدن، ممثلةً بالأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور، رئيس الجامعة، على تعزيز الانفتاح الدولي، وتطوير جودة التعليم العالي، وبناء شراكات استراتيجية فاعلة تسهم في الارتقاء بالمخرجات الأكاديمية، وتحديث البرامج التعليمية بما يتوافق مع المعايير العالمية، فضلًا عن توفير فرص تعليمية نوعية للطلبة، وتمكينهم من اكتساب مهارات لغوية وثقافية ومعرفية تواكب متطلبات العصر، كما يعكس هذا التوجه سعي الجامعة إلى توسيع حضورها الأكاديمي على الساحة الدولية، والانخراط في منظومة التعليم العالي العالمي، بما يعزز مكانتها ويرسخ دورها العلمي على المستويين الإقليمي والدولي.
رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!
للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:
اضغط هنا للتعليق المباشر 📥⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.









