أ. إسكندر الحكيمي.. القيادة الاستراتيجية ورسم خارطة الحضور في بنك القطيبي
مقال رأي/الدستور الإخبارية/خاص:

مقالـ بقلم/الإعلامي محمد جلال-ناشر ورئيس تحرير صحيفة الدستور الإخبارية
يتجاوز دور الأستاذ إسكندر عبدالله الحكيمي مدير إدارة التسويق والعلاقات العامة في بنك القطيبي الإسلامي لمجرد إدارة النشاطات الترويجية، ليكون المحرك الاستراتيجي الذي يقود إدارة التسويق والعلاقات العامة برؤية قيادية شاملة، حيث وضع بصمته في صياغة السياسات التسويقية العليا التي منحت البنك هويته التنافسية الحالية، محولاً الأهداف المؤسسية الكبرى إلى واقع ملموس في السوق المصرفي.
بصفته مديراً للإدارة، تبرز كفاءة الحكيمي في قدرته على إدارة الموارد البشرية والتقنية وتوجيهها نحو تحقيق قفزات نوعية في الحصة السوقية للبنك، حيث يشرف على بناء المنظومة الاتصالية المتكاملة التي تضمن مواءمة خدمات البنك مع احتياجات الجمهور، مع الحفاظ على التوازن الدقيق بين الرصانة المصرفية وبين التطور الرقمي الذي يشهده القطاع في العاصمة عدن.
إن اختصاصات الحكيمي كقيادي تظهر جلياً في إدارته لملف السمعة المؤسسية وبناء التحالفات الاستراتيجية، فهو المسؤول عن رسم الصورة الذهنية التي تعزز ثقة المستثمرين والعملاء على حد سواء، ومن خلال حنكته في إدارة الأزمات التسويقية واقتناص الفرص المواتية، استطاع أن يثبت أن إدارة التسويق هي قلب البنك النابض وعقله المفكر في كيفية الانتشار والتوسع الممنهج.
ختاماً، يمثل الأستاذ إسكندر الحكيمي نموذجاً للمدير الذي لا يكتفي بإدارة العمليات، بل يصنع التوجهات؛ حيث نجح في جعل إدارة التسويق شريكاً أساسياً في اتخاذ القرار داخل بنك القطيبي، ليؤكد أن قوة المؤسسات المالية تبدأ من قوة القيادات التي تدرك كيف تدير القيمة المعنوية قبل المادية، وهو ما جعل منه رقماً صعباً في معادلة النجاح المصرفي.







