لغز الملياردير الذي ورط أكبر القادة والرؤساء، ثم فضحهم الزمن. من هو جيفري إيبستين، ولماذا عاد ذكره الآن؟ (تقرير كامل)
تقرير/الدستور الإخبارية/خاص:

تقرير / خاص:
يتساءل الكثيرون عن سر الشخصية التي عادت لتتصدر محركات البحث والمنصات الإخبارية بقوة خلال الساعات الماضية، وهو جيفري إيبستين الذي يوصف بأنه صاحب أخطر “صندوق أسود” في تاريخ العلاقات السرية بين المال والسياسة.
بدأ جيفري إيبستين مسيرته كمدرس بسيط قبل أن يخترق بشكل مفاجئ حصون الثراء الفاحش في “وول ستريت”، مشكلاً إمبراطورية مالية غامضة مكنته من امتلاك طائرات خاصة وجزر معزولة أصبحت مسرحاً لأحداث غير مسبوقة.
تكمن خطورة جيفري إيبستين في شبكة علاقاته التي لم تستثنِ رؤساء دول وأمراء ومشاهير من مختلف القارات، حيث استغل نفوذه لتنظيم حفلات مشبوهة تورط فيها النافذون مما جعله يمتلك أوراق ضغط كبيرة على صنّاع القرار.
واجه جيفري إيبستين اتهامات ثقيلة بالاتجار بالبشر واستغلال القاصرات، ودخل السجن في مراحل مختلفة، لكنه كان ينجح دائماً في الخروج بصفقات قضائية مريبة أثارت غضب الرأي العام العالمي.
انتهت حياة جيفري إيبـستين بشكل دراماتيكي داخل زنزانته في نيويورك عام 2019 قبل بدء محاكمته الكبرى، مما فتح الباب لنظريات مختلفة حول من المستفيد من إخفاء أسراره للأبد.
ورغم رحيله، إلا أن ملف جيفري إيبـستين عاد للواجهة في فبراير 2026 بعد رفع السرية عن وثائق جديدة كشفت عن أسماء وتفاصيل كانت مخفية، مؤكدة أن سقوط هذا الرجل ما زال يجر خلفه رؤوساً كبيرة تخشى انكشاف الحقيقة كاملة.







