توجهات المرحلة: الرئيس الزُبيدي يضع “خارطة طريق” لـ إنقاذ الخدمات وتأمين حضرموت في اجتماع قيادي حاسم للمجلس الانتقالي
عدن/الدستور الإخبارية/خاص:

ترأس الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اجتماعاً استراتيجياً لقيادة المجلس.
وأكد الاجتماع على دخول المرحلة القادمة بتوجهات مغايرة، ترسم خارطة طريق حاسمة تتجاوز التحديات الراهنة، مركزاً على محاور تلامس بشكل مباشر حياة المواطنين واستقرار الجنوب.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تتسارع فيه التطورات الميدانية والسياسية، حيث شددت القيادة على ثلاثة مسارات محورية كأولوية قصوى:
1.إنقاذ الاقتصاد والخدمات.. خطة تعافٍ صارمة
ركزت التوجيهات القيادية على ضرورة تكثيف الجهود في خطة التعافي الاقتصادي ورفع كفاءة القطاعات الخدمية الحيوية، خاصةً في ظل الحديث عن منحة إماراتية لدعم قطاع الكهرباء وتعزيز جهود التعافي.
وشدد اللواء الزُبيدي على تفعيل متابعة تقارير فرق التوجيه والرقابة الرئاسية التي تعمل ميدانياً لتقييم الأداء الخدمي والتنموي في المحافظات، وتذليل الصعوبات أمام المواطنين، ما يؤكد العزم على مواجهة الفساد وتحسين المعيشة بشكل عملي.
2.أمن واستقرار الجنوب.. التركيز على “المستقبل الواعد”
في الجانب الأمني والعسكري، أكدت قيادة المجلس على المضي قدماً في خطط ترسيخ الاستقرار، مع إيلاء أهمية خاصة لـ عملية “المستقبل الواعد” في وادي حضرموت.
هذه العملية تهدف بشكل مباشر إلى إنهاء حالة الانفلات الأمني وتأمين المنطقة بشكل كامل، في ظل التحديات التي تواجه المحافظة.
كما أشادت القيادة بالتضحيات التي تبذلها القوات المسلحة والأمنية الجنوبية في الحفاظ على المكتسبات، وضرورة تعزيز وحدة القيادة والسيطرة لتأمين خطوط الجبهة الداخلية والخارجية.
3. تسريع الهيكلة والبناء المؤسسي نحو الدولة
دعا الاجتماع إلى استكمال عملية الهيكلة والتطوير المؤسسي التي أطلقها المجلس سابقاً (حيث صدر قرار رئاسي بهذا الشأن في وقت سابق من عام 2025).
هذا المسار يهدف إلى تفعيل أداء الهيئات المركزية والمحلية، مؤكداً على أهمية التلاحم الوطني ودعم الكفاءات، لضمان أن يكون أداء المجلس ممثلاً حقيقياً لتطلعات الشعب نحو استعادة وبناء دولتهم المدنية الديمقراطية كاملة السيادة.









