عــاجــل🔥: ​"شبح المسيرات" يربك حسابات الشمال.. والاحتلال يقر: صواريخ حزب الله تجاوزت الخطوط الحمراء اللجنة الوطنية للمرأة بساحل حضرموت تدشن توزيع السلات الغذائية للموظفين والعاملين والأسر الفقيرة و ال... قرار وزاري حازم ينهي جدل إتاوات مخاطر الشحن بالموانئ محمد حيدره : الإدارة والاستقرار مفتاح الاستفادة من موقع ميناء عدن فريق باحزيم يكتسح السنيدي برباعية ويؤكد حضوره القوي في دوري المخضرمين الدكتور عبدالله العليمي يعزي نائب رئيس مجلس النواب ووزير الاتصالات بوفاة الشيخ عبدالرحمن علي باصرة تصعيد قضائي في شبوة.. أمر بالقبض القهري على رئيس فرع الانتقالي بالمحافظة المسقعي يدعو لكشف مصير المختطفين والمخفيين قسرًا والمشاركة في وقفة ساحة العروض بعدن دعوة لأهالي البريقة وعدن للاستفادة من توفر الغاز في محطتي الوادي الصامت والميناء نادي السد بمأرب يمنح رئيس بنك السلام كابيتال عضوية مجلس الشرف الأعلى تكريمًا لدعمه المجتمعي

هل يؤثر مسكن الألم الأشهر على ذكاء الجنين؟ .. دراسة تكشف التفاصيل

صحة/الدستور الاخبارية

 

كشفت دراسة جديدة عن احتمال ارتباط مسكن ألم شائع تتناوله النساء أثناء الحمل، باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.

أثارت الدراسة الجدل حول أمان استخدام “أسيتامينوفين”، المعروف أيضا باسم “باراسيتامول”، خلال الحمل، بعد الإشارة إلى احتمالية تأثيره على النمو العصبي للجنين. ورغم أنه يعتبر الخيار الأكثر أمانا لتخفيف الألم والحمى أثناء الحمل، إلا أن النتائج الحديثة ربطت بينه وبين زيادة خطر الإصابة باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) لدى الأطفال.

وفي دراسة أجريت في الولايات المتحدة، تتبّع الباحثون مستويات “أسيتامينوفين” في دم 307 نساء من ذوات البشرة السمراء أثناء الحمل. وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين تعرضوا للدواء في الرحم كانوا أكثر عرضة للإصابة باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط بمعدل 3 أضعاف، مقارنة بغيرهم. وبالنسبة للفتيات، ارتفع هذا الخطر إلى أكثر من 6 أضعاف خلال السنوات العشر الأولى من العمر.

ورغم أن هذه الأرقام تبدو مقلقة، إلا أن الخبراء يؤكدون أن النتائج ليست حاسمة، ولا ينبغي أن تدفع الحوامل إلى الامتناع عن تناول الدواء تماما. فارتفاع الحرارة والألم غير المعالجين قد يلحقان ضررا أكبر بالجنين، ما يجعل استخدام “أسيتامينوفين” ضروريا في بعض الحالات.

وتقول الدكتورة شيلا ساثياناريانا من جامعة ويسكونسن للطب: “لقد تمت الموافقة على “أسيتامينوفين” منذ عقود، لكنه لم يخضع بعد لتقييم دقيق بشأن تأثيراته طويلة الأمد على النمو العصبي للجنين”.

ولا تزال المؤسسات الصحية الكبرى، مثل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) والوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) والكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG)، تؤكد أن الخطر المرتبط بالأسيتامينوفين ضئيل للغاية، بشرط استخدامه بجرعات منخفضة ولأقصر فترة ممكنة.

في عام 2021، دعا 91 عالما وطبيبا وخبيرا في الصحة العامة إلى اتباع نهج أكثر حذرا عند استخدام “أسيتامينوفين” أثناء الحمل، مقدمين التوصيات التالية:

تناول الدواء فقط عند الضرورة الطبية، واستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل الاستخدام طويل الأمد، واستخدام أقل جرعة فعالة لأقصر مدة ممكنة.

وفي الوقت الحالي، ينصح النساء الحوامل بعدم التوقف عن استخدام “أسيتامينوفين” دون استشارة طبية، مع الالتزام بالجرعات الموصى بها لضمان تحقيق التوازن بين الفوائد والمخاطر المحتملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى