تسريبات استخباراتية تفضح انهياراً غير مسبوق واستغاثة عاجلة من قيادة جماعة الحوثي لطهران عاجل: قصف صاروخي غادر من سلسلة جرائم الحوثي يوقع ضحايا بلحج إيران تعيد رسم خريطة المواجهة .. أهداف جديدة وسيناريوهات حرب مفتوحة قصف جوي دقيق يفضح مواقع الميليشيا ويضرب أهدافاً عسكرية هامة في شمال الحديدة غارات جوية مكثفة تفضح تحركات الميليشيا وتستهدف معاقل استراتيجية في مديرية سحار بصعدة مصر تحسم الجدل بشأن إرسال قوات عسكرية إلى اليمن دعما للسعودية محافظ صعدة: 340 ألف مهجّر جراء الحرب الحوثية.. والمملكة شريك في استعادة الدولة والاستقرار وإعادة الإ... بيان صادر عن السلطة المحلية والأجهزة الأمنية ومشايخ أحور بشأن تسليم ثلاثة مشتبه بهم في قضية مقتل الك... شرطة عمران التابعة لوزارة الداخلية عدن تدشّن صفحتها الرسمية على فيسبوك لتعزيز التواصل المجتمعي وتطوي... التميمي مدير عام مصلحة شؤون القبائل يزور السلطان غالب بن عوض القعيطي في منزله بجدة

غياب أدوات السلامة والمردود المالي الزهيد.. مخاطر تتهدد العاملين في المهن الحرة

تراجع العمل النقابي يتسبب في انعدام تمكين العمال من حقوقهم المشروعة

 

العمل في المهن الشاقة، ودون ادوات السلامة، وبمقابل مادي زهيد، مصفوفة من المعاناة التي يواجهها معظم العاملين في البلاد، ما يعرض الكثير منهم لمشاكل جسدية ونفسية بالغة، خصوصا مع تراجع دور العمل النقابي وغياب الدولة، خلال سنوات الحرب، الأمر الذي يضطر العديد من العمال للتكيف مع واقع وطبيعة بعض الاعمال؛ للإيفاء بمتطلبات العيش.

 

 

قصة عامل في مهنة الاحجار

 

الصراع مع الصخور، هو الضمان الوحيد لجمال سعيد لتأمين اجره اليومي، وتحديدا غربي منطقة عيريم في مديرية القبيطة بمحافظة لحج، يعكف جمال في مهمة تفتيت الاحجار، لأكثر من سبع ساعات في اليوم، من خلال الادوات البدائية المتاحة؛ للعمل.

 

يقول جمال عبدالله سعيد: نقوم بتكسير الصخور وتفتيتها للبناء، ويعتبر هذا من الاعمال الشاقة، حيث نواجه مع هذه الصخور تعب جدا جدا خلال عملية تكسير الصخور.

 

ويؤكد: لايوجد ادوات حديثة فقط نعتمد على الادوات البدائية نستخدم الخيشة (المطرقة) والصبره و نضطر احيانا الى استخدام الكمبريشن (آلة حفر الصخور) ، لكن لا توجد ادوات اخرى متطورة للعمل.

 

العمل دون ادوات السلامة

 

العمل تحت الضغط، وتحت وقع التزامات متطلبات الحياة المعيشية، علاوة على انعدام ادوات السلامة، لاسيما في بيئة شاقة، لا تكف عن ترك معالمها على أجساد العاملين، إما في إصابتهم او حتفهم، هو إذن مصير هؤلاء العاملون وأمثالهم ممن يعملون في هذه المهنة، فضلا عن تدني الأجور، وتفاقم الغلاء المعيشي، بالإضافة إلى غياب النقابات العمالية المعنية بالدفاع عن حقوق العمال في الريف والحضر.

 

ويضيف جمال عبدالله: لا توجد ادوات سلامة ولا في شي للحماية من مخاطر العمل، ويضطر العامل الاعتماد على جهده البدني فقط.

 

ويشير: اغلب العمال في هذا المجال اصيبوا بأرجلهم ومنهم بيداتهم، ومنهم من توفا سواء في مديرية القبيطة او في غيرها من المناطق، توفوا تحت الصخور بهذا العمل.

 

واوضح جمال: بالنسبة للاجور نتقاضى عشرة الاف ريال في اليوم الواحد، وهذا المبلغ لا يكفي كأجر للعامل مقابل جهده، رغم الحروب التي تشهدها البلاد وانهيار العملة.

 

 

الصبر وإتقان العمل

 

لم يكن العناء والجهد المبذول على ظهور الصخور، خلاصة العمل لإنجاز كومة من الأحجار فحسب، بل هناك ماهو اكبر من مجرد الانتاج، إنه ‘الصبر” ، ميزة العمل و عماده، مصحوب بحرفية التنبه لزوايا التكسير، وتفكيك الاحجار بشكل متقن، وفقا للمستوى المطلوب.

صحيفة الدستور الإخبارية
تابع أخبارنا أولًا بأول عبر قناتنا الرسمية على تيليجرام
انضم إلى قناة تيليجرام
أخبار عاجلة وتحديثات مستمرة
اضغط على الصورة أو الزر أدناه للحجز والاستفسار
الحجز والاستفسار - أم هنو للحلويات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى