بنك بن دول للتمويل الأصغر الإسلامي… العنوان الأبرز للثقة المالية في جزيرة سقطرى خلافات بين قوات حزب الإصلاح في مأرب ودرع الوطن موظفو وموظفات مطار عدن الدولي يطالبون مجلس القيادة الرئاسي بعودة العميد عبدالله كرعون وتكريمه النيابة العامة تباشر تنفيذ التوجيهات الرئاسية باغلاق السجون غير القانونية اللمسات النهائية تكتمل بالعاصمة عدن… اللجنة التحضيرية تستعد لفعالية كبرى في ذكرى التصالح والتسامح مصدر مسؤول بمكتب رئاسة الجمهورية: تصريحات البحسني مستغربة وتتناقض مع التزاماته الدستورية والقانونية البنك المركزي بالمكلا يكرم الجنود المرابطين في حماية فرع البنك شركة فقم أويل تنفي صلتها برئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي وتؤكد ملكيتها القانونية واستقلالها ال... رئيس مجلس القيادة يوجه بإغلاق السجون غير الشرعية وإطلاق سراح المحتجزين خارج القانون الصحفي المنصب: وعود رواتب الجيش والأمن كاذبة والتأخير يزيد معاناة العسكريين

إلى أين تتجه سوريا بعد سيطرة الجماعات المسلحة؟

تحليل/الدستور الاخبارية/متابعات

 

في ظل الفوضى المستمرة في سوريا، تقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي للسيطرة على المنطقة العازلة في الجولان السوري، معلنة ضمها إلى الكيان الإسرائيلي وإقامة منطقة عازلة جديدة. هذا التحرك جاء بالتزامن مع ضربات جوية استهدفت مراكز حساسة في سوريا، بما في ذلك مركز البحوث العلمية في دمشق الذي يشرف على تطوير الأسلحة الباليستية، فضلاً عن قواعد الدفاعات الجوية ومستودعات الصواريخ التابعة للجيش السوري. هذه التحركات تشير إلى نية إسرائيل تدمير القدرات العسكرية السورية.

تحرك إسرائيل في الجولان قد يكون بداية لتوسيع الاحتلال في الأراضي السورية، وقد يمتد إلى مناطق أخرى في المستقبل. تصريحات رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، من مرتفعات الجولان المحتلة، التي عرض فيها “السلام” على الأكراد والمسيحيين والمسلمين الراغبين في التعايش مع إسرائيل، تكشف عن مخطط مدعوم من تل أبيب وواشنطن لإعادة تقسيم سوريا إلى “كنتونات” وفق مصالح إسرائيلية وأمريكية، مما يعكس رؤية جديدة لمنطقة الشرق الأوسط.

رغم الهدوء النسبي الذي ساد بعد سقوط الأسد وسيطرة الجماعات المسلحة على دمشق، فإنه من الصعب أن يستمر هذا الهدوء، بسبب التباينات والانقسامات بين هذه الجماعات وتبعياتها المختلفة. هناك احتمالات كبيرة لاندلاع مواجهات مسلحة بين هذه الفصائل للسيطرة على مراكز النفوذ في سوريا، إضافة إلى المواجهات المحتملة مع “قسد” المدعومة من الولايات المتحدة.

بناءً على هذه التطورات، فإن السيناريو الأكثر ترجيحًا هو تحول سوريا إلى مزيد من الفوضى بعد سقوط نظام الأسد، وهو ما يخدم مصالح إسرائيل والولايات المتحدة اللتين تعملان على تغذية الصراعات الداخلية، بما يتيح لهما تنفيذ مخطط تقسيم سوريا وضمان توسيع الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي السورية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى