خلافات بين قوات حزب الإصلاح في مأرب ودرع الوطن موظفو وموظفات مطار عدن الدولي يطالبون مجلس القيادة الرئاسي بعودة العميد عبدالله كرعون وتكريمه النيابة العامة تباشر تنفيذ التوجيهات الرئاسية باغلاق السجون غير القانونية اللمسات النهائية تكتمل بالعاصمة عدن… اللجنة التحضيرية تستعد لفعالية كبرى في ذكرى التصالح والتسامح مصدر مسؤول بمكتب رئاسة الجمهورية: تصريحات البحسني مستغربة وتتناقض مع التزاماته الدستورية والقانونية البنك المركزي بالمكلا يكرم الجنود المرابطين في حماية فرع البنك شركة فقم أويل تنفي صلتها برئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي وتؤكد ملكيتها القانونية واستقلالها ال... رئيس مجلس القيادة يوجه بإغلاق السجون غير الشرعية وإطلاق سراح المحتجزين خارج القانون الصحفي المنصب: وعود رواتب الجيش والأمن كاذبة والتأخير يزيد معاناة العسكريين رئيس نيابة استئناف حضرموت يطّلع على مستوى الانضباط وسير العمل في النيابات الابتدائية بساحل المحافظة

ولتجدنهم أحرص الناس على حياة

بقلم: د. عوض احمد العلقمي

ربما يجهل كثير من المسلمين البسطاء والعامة ما عرف به اليهود من جبن وذل وهوان ؛ حرصا على الحياة ، ولكن ذلك الأمر قد أشار إليه القرآن الكريم بوضوح ، إذ وصفهم بكثير من العادات والصفات والسلوكيات الذميمة ؛ كالكذب والتضليل والخداع والربا وغيرها ، فضلا عن جشعهم وحبهم للمال ، وقبل ذلك حرصهم على الحياة ، إذ قال فيهم جل جلاله : “ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ” ، وجاءت كلمة حياة نكرة للتعميم ، أي أن اليهود يلهثون وراء الحصول على حياة ، أي حياة ؛ قد تكون تلك الحياة مهينة أو مذلة أو من غير عزة ولا كرامة المهم أن يبقوا أحياء .

وقد حدثني ذات يوم مقاتل فلسطيني قد عرف اليهود عند النزال والمواجهة المسلحة ، فقال : إن اليهودي إذا ما أدرك أنك قد ظفرت به ، يسلم لك كل شيء ، ويتنازل عن كل شيء ، ويقبل بما تريد أن تفعله فيه ، شرط أن تبقيه حيا ، بعكس المقاتل العربي ، الذي إذا ما أدرك أن عدوه قد ظفر به ؛ فإنه يقبل في وجه عدوه بكل عزة وكبرياء ؛ لكي يقتل مقبلا غير مدبر ، خشية أن يقال عنه مايصمه بالعار بعد الموت.

وبناء على ذلك نقول للبسطاء والعامة ممن يخافون بأس العدو الصهيوني وبطشه ، حذار حذار أن تصدقوا تهويلات الصهاينة وتهديداتهم وتسريباتهم المخادعة والمضللة عبر قنوات الإعلام العربية المأجورة ، مثل قولهم إنهم سوف يتعشون بقطر ويصطبحون بآخر من الأقطار العربية ، ولكم في معركة غزة عظة وعبرة ؛ إذ أشرفنا على استكمال السنة ، والجيش الصهيوني مدعوما بجيوش الغرب الصليبي الصهيوني ، ومسلحا بأحدث آلات القتل الغربية ، يقاتل بضعة آلاف في قطاع غزة ، أسلحتهم بدائية ، ومع ذلك كله لم يستطع العدو الصهيوني تحقيق هدف واحد من أهدافهم المعلنة ، بل مرغ بأنوفهم المقاوم الفلسطيني وأظهرهم على حقيقتهم أيما أظهار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى