عاجل: إعلام إيراني رسمي يفيد بسماع دوي انفجارات قوية في جزيرة قشم قرارات جمهورية بتعيين قيادات جديدة في هيئة الطيران المدني ومؤسسة موانئ خليج عدن وقطاع الشؤون البحرية تعديل وزاري شامل في حكومة الزنداني يقضي بتعيين وزراء جُدد وإصدار قرارات جمهورية رفيعة مسؤول رفيع في البيت الأبيض يؤكد امتلاك الرئيس دونالد ترمب خيارات استراتيجية متعددة للتعامل مع ملف إي... هجمات سيبرانية تحول أنظمة التبريد في متاجر أربع دول أوروبية إلى أفران حرارية مدمرة (تفاصيل) تصريح شديد اللهجة للرئيس الإيراني تعقيباً على التهديدات بالحرب موقف بريطاني رسمي يؤكد رفض الاعتداءات الحوثية على الأراضي السعودية والالتزام بحشد الدعم الدولي لحماي... من سلسلة جرائم ميليشيا الحوثي.. تدمير ثلاثة عشر منزلاً لمدنين بقصف صاروخي حوثي بتعز قرار رئاسي يقضي بإقالة الجبولي وتعيين اللواء مجدي مناضل قائداً لممحور طور الباحة وقائداً للواء الأول... قرار رئاسي يقضي بترقية رشاد اليوسفي إلى رتبة لواء وتعيينه مسؤولاً لجبهة تعز

أديب العيسي: ليس هذا مشروعنا الوطني الذي نحلم به..!!

عدن/الدستور الإخبارية/خاص:

ليس هذا مشروعنا الوطني الذي نحلم به..!!

في حسابه على منصة الفيسبوك، المناضل والساسي البارز والمعروف أديب العيسي يعبر عن مدى تأسفه الكبير، من المجلس الانتقالي على المسارات الخاطئة التي يخطوها دون علم .

التزم الشرفاء الأبطال الذين حرروا الوطن الصمت، حرصًا منهم على قضية وطننا العادلة، وتركوا الانتقالي للعمل في الدفاع عن قضية شعبنا وتأمينه واستقراره وتنميته والنهوض به، وإيجاد العدل والمساواة، وتمسكنا بمبدأ التصالح والتسامح الذي ارساه شعبنا بإغلاق ملف صراعات الماضي والآمه وجراحاته من أجل النهوض بوطننا .

ولكن ما نراه اليوم هو إنحراف كامل عن إرادة الشعب وعن تضحياته الجسام ودماء أبنائه الزكية التي سقطت من أجل تحقيق تلك الأهداف الوطنية، وللاسف اليوم أصبح القرار الجنوبي معدوم ومجرد أدوات تحركها قوى خفية، ورضخ الانتقالي لإملاءات لأغراض شخصية وليس من أجل الشعب والوطن، ورفض الحوار مع أبناء الجنوب وقبل بالحوار مع أحزاب صنعاء، ودعا الانتقالي إلى حوار جنوبي وأصدر ميثاق وطني بذلك، ولكن للأسف الشديد لم يحقق منه شيء، فقط كان ميثاق مجرد حبر على ورق

واستخدم الانتقالي في الحوار مبدأ اتبعني وشكل مليشيات عسكرية على مبدأ المناطقية وليس بطابعها الوطني، وأستحوذ على كل مكتسبات الجنوب المالية والسياسية وسخرها لنفسه، وحرم أبناء الجنوب في كل المحافظات من المشاركة الفاعلة في بناء المؤسسات الوطنية، واستخدم الشعارات الوطنية في موضوع قضيتنا العادلة ولكن لم نرى أي خطوات عملية حقيقية على أرض الواقع، ولم نرى اي خطوة استفاد منها الشعب على المستوى الداخلي والخارجي .

لا توجد رؤية سياسية واضحة على مستوى البناء في المؤسسات العسكرية والأمنية، ولا على مستوى الخدمات والتنمية والبنية التحتية، وكل محافظات الجنوب تعاني اليوم، وكل الشعب يعاني .

دعيناهم إلى مشروع الوفاق السياسي الجنوبي، الذي من شأنه أن يفضي إلى أمن واستقرار وتوحيد كل القوى السياسية الجنوبية على خيارات الشعب، وأصبح الإنتقالي مقيد ومكبل بل مخفي قسراً، بل أصبح عائقا أمام آمال الشعب وتطلعاته ولو بحدها الأدنى لتحسين الأوضاع في جميع المحافظات المحررة .

أراده الأبطال أن يكون ممثلاً للجنوب و أبى هو ذلك، بفكره الضيق وأصبح اليوم مكون سياسي يمثل مصالحه ومصالح أعضائه وترك الآم الشعب وجراحاته .

طبعا أنا لا يوجد لدي اي عداء شخصي مع أحد ولا اتحدث هنا عن أشخاص، بل أتحدث عن أفكار نريد بها بناء هذا الوطن وحمايته وإيجاد الأمن والاستقرار والعدل والمساواة فيه، وأن يستفيد كل الشعب من موارده وخيراته .

لم يستجيب الانتقالي إلى يومنا هذا وأدعو ابنائي وإخواني الذين فيه الى الاستجابة لمنطق العقل والحكمة، وكل من يعارضهم ويقدم لهم الأفكار يتم تصنيفه بالعميل والخائن، مستخدمين آليتهم العسكرية واعلامهم الغير وطني، واستخدام سياسة الانغلاق وليس سياسة الإنفتاح ويذكروني بالشعارات السابقة زمان عندما كانوا يقولون (يمن ديمقراطي موحد نفديه بالدم والأرواح… سوف نناضل سوف نكافح ثورة ثورة يا إصلاح).

الذي نراه اليوم لا يؤسس لبناء دولة، ولا حتى أقاليم ولا غيره .

طبعا وانا اكتب كلامي هذا، أعلم جيداً أنهم لن يستوعبوه بمنطق الوطنية والإخاء والحرص والعتاب الصادق ، وسيقومون على الفور بتصنيفي ومهاجمتي وهذا لا يهمني لأنني أعرف تاريخي وما قدمته لأجل هذا الوطن، وانا لا انتمي لأي فصيل سياسي ولست مدفوع من اي جهة خارجية أو داخلية، بل هم المدعومون، فالمصير مشترك والهدف واحد .

واتمنى من الشرفاء والوطنيين المنتمين إلى هذا المكون الجنوبي، أن يأخذوا خطابي هذا على محمل الجد، وإن يقوموا بتصحيح المسار و يعتمدوا على الداخل الجنوبي، وإن يؤمنوا بمبدأ الشراكة الوطنية، وإن يخففوا من الإعتماد الكلي على الخارج، وإن نذهب جميعا إلى حوار وطني جاد وصادق، يفكر في مصلحة الشعب وما يريده وليس بما يملى عليه، وكلنا أبناء وطن واحد، والجنوب لكل وبكل أبنائه قولاً وفعلاً وليس مجرد شعار .

لن يستقر هذا الوطن ولن تدور فيه عجلة التنمية والاقتصاد، الا بفكر سياسي ناضج يؤمن الداخل والخارج، ويحقق مكاسب يلتمسها المواطن البسيط، وهذه رسالة صادقة من الضمير ومن الدوافع الوطنية لهذا الشعب وتضحياته ولدماء أبنائه الزكية التي قضت نحبها من أجل كرامة الإنسان، والعدل والمساواة .

استفيدوا من رسالتي هذه، وبادروا لتصحيح الفكر والمفاهيم، والشعب شعبنا والوطن وطننا، قبل فوات الاوان والذهاب إلى المجهول الذي لا يخدم اي إنسان وطني شريف…!!

وللحديث بقية..

صحيفة الدستور الإخبارية
تابع أخبارنا أولًا بأول عبر قناتنا الرسمية على تيليجرام
انضم إلى قناة تيليجرام
أخبار عاجلة وتحديثات مستمرة
اضغط على الصورة أو الزر أدناه للحجز والاستفسار
الحجز والاستفسار - أم هنو للحلويات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى