رئيس كوريا الشمالية يُظهر نوع جديد لسلاح فتاك محلي الصنع، يبتلع المسيرات في عرض جنوني مذهل (تفاصيل) إنتاج المسيرات والصواريخ مستمر ولم يتوقف.. الحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة صادمة لخصومه في عز الموا... 🔥سماء الكويت تشتعل.. الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة(تفاصيل) عــاجــل🔥: فاجعة تهز طريق "عدن - أبين".. حادث مروري مروع في "دوفس" وتحرك حكومي عاجل النائب العام يهنئ منتسبي النيابة العامة بحلول عيد الفطر المبارك الرباش يطلق معركة الإصلاح في أبين: لا للجبايات غير القانونية.. وأبين أولا محافظ عدن عبدالرحمن شيخ يجسد روح التلاحم المجتمعي بتهنئة عيد الفطر قرار جمهوري بتعيين العميد بسام محضار قائدا عاما لقوات درع الوطن خلفا للواء بشير المضربي ميناء عدن يشهد تنافساً هندسياً واسعاً لتحديث المنزلق الرئيسي وتعزيز قدراته التشغيلية قيادة الحراك الثوري في المهرة تعقد اجتماعاً تنظيمياً برئاسة السقاف لمناقشة المستجدات وآفاق الحوار ال...

ميتا قد تنتهك قوانين المستهلك الخاصة بالاتحاد الأوروبى بخطة الإعلانات

صحيفة الدستور/متابعات

اقترح مسؤولون من شبكة التعاون لحماية المستهلك (CPC)، وهي مجموعة من السلطات الوطنية التي تطبق قوانين حماية المستهلك في الاتحاد الأوروبي، أن شركة ميتا ربما تنتهك تشريعات المستهلك من خلال نهج “الدفع أو الموافقة”.

ووفقا لما ذكره موقع “engadget”، قامت المفوضية، وهي الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي، بتنسيق عمل المجموعة ضد ميتا، فهى ليست سعيدة بنموذج الأعمال ميتا الذي يمنح المستخدمين في الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية وسويسرا خيارًا سخيًا لمواصلة استخدام انستجرام وفيس بوك مع الإعلانات المستهدفة دون دفع أي شيء، أو الاشتراك للحصول على اشتراك شهري لتقديم تجربة خالية من الإعلانات.

أرسلت شبكة CPC إلى ميتا خطابًا يوضح العديد من الطرق التي تعتقد أن الشركة قد تنتهك بها قوانين المستهلك، وأمام الشركة مهلة حتى الأول من سبتمبر للرد واقتراح حلول لمخاوف المسؤولين.

إذا وجد مسؤولو CPC أن ميتا لا تتخذ الخطوات المناسبة لحل المشكلات، فيمكنهم اتخاذ إجراءات إنفاذية ضد الشركة، والتي قد تشمل فرض عقوبات.

قدمت ميتا خيارات “الدفع أو الموافقة” العام الماضي في محاولة للامتثال لقوانين حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي مع الحفاظ على نموذجها الإعلاني، لكن المجموعة تقول إنهم يشعرون بالقلق من أن العديد من المستهلكين ربما تعرضوا لضغوط لا داعي لها للاختيار بسرعة بين الموافقة على جمع البيانات أو دفع رسوم شهرية، خوفًا من أنهم سيفقدون على الفور إمكانية الوصول إلى حساباتهم وشبكة اتصالاتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى