عــاجــل🔥: استنفار طبي وميداني واسع في لحج إثر تعرض موقع عسكري لهجوم جوي مباغت بطائرة مسيرة عاجل: سماع إطلاق مضادات أرضية من محيط قيادة المنطقة العسكرية الأولى في حضرموت جهاز تجسس صيني في سيارة رئيس وزراء بريطانيا .. مفاجأة تُكشف بعد 4 سنوات من زرعه قطر ترد على تقرير أمريكي مريب حمل اتهامات خطيرة للدوحة .. ما علاقة إيران؟ تم التستر عليها .. مديرة الاستخبارات الأمريكية السابقة تكشف تمويل واشنطن لـ120 مختبراً بيولوجياً حول... محامي أسرة عشال يكشف ما وصفه بـ المفاجأة الكبرى .. ماذا قال عن مصيره؟ اليمن خارج حسابات المقايضة .. تحذيرات من تهميش الملف اليمني في تفاهمات المنطقة استثمار عائلي يثير غضباً شعبياً واسعاً وينقل الاحتجاجات إلى شوارع تيرانا بألبانيا اعتراض عسكري في مضيق هرمز بعد رصد تحركات جوية انقضاضية خطيرة وأمريكا تعلن سيطرتها الكاملة على مضيق ه... لن تصدق! أعماق البحار تتحول إلى ساحة استخباراتية والصين تحذر من عيون بيئية متحركة

تفخيخ «رداع التاريخية».. الحوثي يرعب اليمنيين باستراتيجية «التفجير»

[ad_1]

1b3c1e88 5151 4c21 ae7b 1b28142285e9

على وقع صرخات عدائية لأمريكا وإسرائيل، فجّرت مليشيات الحوثي منازل معارضين لها في مدينة رداع التاريخية اليمنية فوق ساكنيها ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

ووثقت مشاهد مصورة بثها ناشطون يمنيون قيام مليشيات الحوثي بتفخيخ وتفجير منزلين في مدينة “رداع”، في محافظة البيضاء ما أدى إلى انهيارها وتهدم منازل أخرى شعبية مجاورة فوق ساكنيها وسقوط نحو 18 قتيلا وجريحا.

وأظهر أحد المقاطع المصورة قيام مليشيات الحوثي بتفجير المنازل فيما اعتلت كتلة من الدخان للسماء، فيما وثق مقطع آخر إجلاء المصابين وفي مشهد ثالث هو الأقسى كان أحدهم يبحث عن “عائشة” تحت الأنقاض وهو يصرخ “عائشة عادك بخير”.

وأكدت مصادر إعلامية أن مليشيات الحوثي استدعت ما يسمى “القوات الخاصة” من صنعاء وحاصرت منازل المواطنين من آل “ناقوس” و”الزيلعي” في حارة “الحفرة” وسط مدينة رداع قبل أن تفخخها وتقوم بتفجيرها.

وبحسب المصادر فإن 18 شخصا من النساء والأطفال والرجال سقطوا بين قتلى وجرحى عقب تفجير مليشيات الحوثي للمنازل.

وأشارت المصادر إلى أن سياسة العقاب الجماعي التي اتبعتها مليشيات الحوثي جاءت على خلفية مقتل شقيق القيادي الأمني الحوثي المدعو “أبو حسين الهرمان” على يد شاب من آل الزيلعي وذلك على خلفية مقتل شقيقه قبل حوالي عام برصاص مرافقي القيادي الحوثي الهرمان في سوق عريب للقات برداع.

تنديد حقوقي
ونددت منظمتان حقوقيتان بتفجير الحوثيين لمنازل المواطنين في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، مؤكدة أن الجماعة قامت بارتكاب جريمة مروعة تستوجب تحركا رادعا.

وقالت منظمة سام للحقوق والحريات والمركز الأمريكي للعدالة في بيانين إن “العناصر الحوثية اتبعت منهجاً في تفجير المنازل، منها منزل “آل ناقوس”، يهدف إلى العقاب الجماعي، وإرهاب الخصوم، ودون مراعاة أي نصوص للقانون اليمني.

كما تتعمد المليشيات سياسة التفجير دون مراعاة لأي آثار جانبية مما يتسبب غالبا بأضرار جسيمة للمنازل المجاورة، خاصة المنازل الشعبية المتلاصقة كما هو الحال في منزل ” آل ناقوس” مما تسبب بهدم منازل مجاورة على رؤوس ساكنيها، الأمر الذي يظهر بشكل قاطع تورط الجماعة وبشكل متعمد في تلك الجريمة.

وحملت منظمة “سام” و”المركز الأمريكي للعدالة” مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن الجريمة الخطيرة، داعية إلى ضرورة فتح تحقيق عاجل وتقديم كافة العناصر المتورطين بذلك الانتهاك الخطير للعدالة الجنائية.

وقال رئيس منظمة سام للحقوق والحريات توفيق الحميدي إن “غياب المسألة الجنائية تسبب في استمرار مليشيات الحوثي في سياسة هدم المنازل، كعقاب جماعي للسكان والذي يشكل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

جريمة حرب.. اعتراف حوثي

وأكد أن “هذا العمل يعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي وينتهك حقوق الأفراد في الحصول على المأمن والمأوى وحقوقهم في المسكن”.

واعترفت مليشيات الحوثي المدعومة إيرانيًا بوقوف مسلحيها خلف التفجير الذي استهدف منازل بمدينة رداع في محافظة البيضاء، وسط البلاد.

وزعم ناطق وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب غير المعترف بها عبد الخالق العجري أن الحادث “خطأ” دون التطرق إلى أن التفجير انتقامي جاء عقب مقتل أحد أقارب القادة المحسوبين على المليشيات الإرهابية.

وكانت تقارير حقوقية حديثة أحصت تفجير مليشيات الحوثي 713 منزلا في جميع المحافظات اليمنية، تصدرت محافظة البيضاء مقدمة المحافظات بعدد 118 منزلا تلتها تعز بعدد 110 منازل، ثم الجوف بعدد 76 منزلا، وصعدة 73 منزلا، وإب 62 منزلا، وصنعاء 57 منزلا، ومأرب 53 منزلا، وذمار 37 منزلا، وحجة 31 منزلا، والضالع 23 منزلا، ولحج 22 منزلا، وعمران 21 منزلا، والحديدة 14 منزلا، وشبوة 10 منازل، وأبين 5 منازل، وعدن منزل واحد.
ويعد القانون الدولي هدم المنازل فوق ساكنيها “جريمة حرب” جسيمة تخالف القانون الدولي الإنساني، كما يعد تعمد هدم المنازل لتدمير للممتلكات، جريمة حرب وفقا لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

كما تعتبر جريمة ضد الإنسانية إذا تم تنفيذه بشكل واسع النطاق أو كجزء من هجوم ممنهج ضد المدنيين، ما يجعل قيادة هذه المليشيات عرضة للمحاسبة الجنائية أمام العدالة.

[ad_2]

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى