بعد دعوتهم للمغادرة فورا : الحرس الثوري الإيراني يحذر سكان رأس الخيمة في الإمارات .. تفاصيل عــاجــل🔥: أجواء مشتعلة فوق "مرغليوت" وصافرات الإنذار تقطع هدوء الحدود العقيد الركن بسام قاسم كرده يشارك محافظ أبين الدكتور مختار الرباش مراسم صلاة العيد في زنجبار رئيس كوريا الشمالية يُظهر نوع جديد لسلاح فتاك محلي الصنع، يبتلع المسيرات في عرض جنوني مذهل (تفاصيل) إنتاج المسيرات والصواريخ مستمر ولم يتوقف.. الحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة صادمة لخصومه في عز الموا... 🔥سماء الكويت تشتعل.. الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة(تفاصيل) عــاجــل🔥: فاجعة تهز طريق "عدن - أبين".. حادث مروري مروع في "دوفس" وتحرك حكومي عاجل النائب العام يهنئ منتسبي النيابة العامة بحلول عيد الفطر المبارك الرباش يطلق معركة الإصلاح في أبين: لا للجبايات غير القانونية.. وأبين أولا محافظ عدن عبدالرحمن شيخ يجسد روح التلاحم المجتمعي بتهنئة عيد الفطر

اليمن .. بين دولة المساواة وحكم العرقية العنصرية

[ad_1]

IMG 3623
همدان العليي

همدان العليي *

الناس سواسية كأسنان المشط في الحقوق والواجبات.. لا سيّد ولا مسود.

لكن إن كانت هناك جماعة تريد فرض أفضلية العرق مستخدمة أي ذريعة، وتريد تقسيم الناس إلى سادة وعبيد، سنقول إن سادة أي أرض هم السكان الأصليون وهذا أمر طبيعي.

السكان الأصليون هم السادة في أوطانهم إن كان هناك فرز طبقي داخل الشعوب. فليس من المنطقي أن تأتي جماعة من خارج أي بلد وتفرض نفسها كعرق طاهر ومقدس ومميز لها السيادة والحكم والمال والجاه والوظائف وعلى بقية السكان أن يكونوا أتباعاً وعبيداً يقاتلون من أجلها ويدفعون الجبايات لها. لا يقبل هذا الأمر إلا شخص بلا كرامة.. بلا شرف، أو في وعيه خلل.

أما الشعب اليمني فقد ارتضى النظام الجمهوري ومبدأ المساواة بين الناس جميعاً، سواء السكان الأصليون أو من وفدوا إلى اليمن خلال القرون الماضية. الجميع ينتسبون إلى اليمن إلا من أبى وأصر على أن يقدم نفسه كسلالة منفردة مطهرة.

لا فرق بين أبناء تراب اليمن وبين من وفدوا من خارجه شريطة أن يؤمن الجميع بمبدأ المساوة، ومن يرفض ذلك ويصر على تمييز نفسه فهو عنصري يجب مواجهته بكافة الطرق حتى يتخلص من القذارة العنصرية.

إن كانوا يريدون دولة للجميع لا سيد ولا مسود، فهذا مطلب الجميع، وإن كانوا يريدون دولة السيد وخرافة الولاية، فعليهم أن يواجهوا الشعب اليمني بشكل عام والسكان الأصليين بشكل خاص؛ لأنهم لن يقبلوا أن يكونوا عبيدًا لهذه السلالة في أرضهم أبدًا، وسيستعيدون بلادهم اليوم أو غدا بإذن الله.

بهذا الجيل أو بالجيل القادم ستتطهر اليمن من العنصرية الوافدة وستبقى هذه الأرض الطاهرة موطناً لكل من يؤمن بأن الناس سواء.

* من صفحة الكاتب على مواقع التواصل الاجتماعي

[ad_2]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى