عــاجــل🔥: ​"شبح المسيرات" يربك حسابات الشمال.. والاحتلال يقر: صواريخ حزب الله تجاوزت الخطوط الحمراء اللجنة الوطنية للمرأة بساحل حضرموت تدشن توزيع السلات الغذائية للموظفين والعاملين والأسر الفقيرة و ال... قرار وزاري حازم ينهي جدل إتاوات مخاطر الشحن بالموانئ محمد حيدره : الإدارة والاستقرار مفتاح الاستفادة من موقع ميناء عدن فريق باحزيم يكتسح السنيدي برباعية ويؤكد حضوره القوي في دوري المخضرمين الدكتور عبدالله العليمي يعزي نائب رئيس مجلس النواب ووزير الاتصالات بوفاة الشيخ عبدالرحمن علي باصرة تصعيد قضائي في شبوة.. أمر بالقبض القهري على رئيس فرع الانتقالي بالمحافظة المسقعي يدعو لكشف مصير المختطفين والمخفيين قسرًا والمشاركة في وقفة ساحة العروض بعدن دعوة لأهالي البريقة وعدن للاستفادة من توفر الغاز في محطتي الوادي الصامت والميناء نادي السد بمأرب يمنح رئيس بنك السلام كابيتال عضوية مجلس الشرف الأعلى تكريمًا لدعمه المجتمعي

عن التحكيم القبلي في العاصمة عدن؟

[ad_1]

 

 

 

كتب – فتاح المحرمي.

 

– ما أجمل أن تتسامح الناس وتنهي الخلافات فيما بينها وهذا شيء طيب، حتى وإن كان ذلك عبر الأعراف القبلية الحميدة.

– ولكن من غير المنطقي والواقعي أن يتم تطبيق العرف القبلي في معالجة قضايا داخل الجهات الرسمية، وتحديداً الجهات العسكرية والأمنية التي مناط بها كاجهزة تتبع السلطة التنفيذية أن تقوم بدورها في الضبط والحماية والدفاع عن الوطن والمواطن وتطبيق القانون.

– والأمر الآخر يتعلق بعدم منطقية أن تكون عدن المدينة الحضرية المسالمة ومدينة التعايش، مكان لهذه الأحكام القبلية العرفية، لكونها تتعارض مع مدنية عدن، ناهيك عن كونها تتجاوز القانون سيما فيما يخص القضايا الأمنية والعسكرية، التي الفصل فيها من اختصاص القضاء العسكري.

– وان كان لا بد من لم الشمل وإتمام صلح قبلي بين جهات اجتماعية بعض أطرافه تسكن في العاصمة عدن، فإنه الأولى أن يتم الذهاب إلى المناطق الريفية المعنية بأطراف الخلاف وعقد الصلح هناك ومن ثم العودة، ولهذا ليس عيب ولكنه تأصيل لهذه الأعراف القبلية الحميدة من ناحية، واحترام مدنية عدن من ناحية أخرى.

 

 

2 مارس 2024م.





[ad_2]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى