بنك بن دول للتمويل الأصغر الإسلامي… العنوان الأبرز للثقة المالية في جزيرة سقطرى خلافات بين قوات حزب الإصلاح في مأرب ودرع الوطن موظفو وموظفات مطار عدن الدولي يطالبون مجلس القيادة الرئاسي بعودة العميد عبدالله كرعون وتكريمه النيابة العامة تباشر تنفيذ التوجيهات الرئاسية باغلاق السجون غير القانونية اللمسات النهائية تكتمل بالعاصمة عدن… اللجنة التحضيرية تستعد لفعالية كبرى في ذكرى التصالح والتسامح مصدر مسؤول بمكتب رئاسة الجمهورية: تصريحات البحسني مستغربة وتتناقض مع التزاماته الدستورية والقانونية البنك المركزي بالمكلا يكرم الجنود المرابطين في حماية فرع البنك شركة فقم أويل تنفي صلتها برئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي وتؤكد ملكيتها القانونية واستقلالها ال... رئيس مجلس القيادة يوجه بإغلاق السجون غير الشرعية وإطلاق سراح المحتجزين خارج القانون الصحفي المنصب: وعود رواتب الجيش والأمن كاذبة والتأخير يزيد معاناة العسكريين

عن التحكيم القبلي في العاصمة عدن؟

[ad_1]

 

 

 

كتب – فتاح المحرمي.

 

– ما أجمل أن تتسامح الناس وتنهي الخلافات فيما بينها وهذا شيء طيب، حتى وإن كان ذلك عبر الأعراف القبلية الحميدة.

– ولكن من غير المنطقي والواقعي أن يتم تطبيق العرف القبلي في معالجة قضايا داخل الجهات الرسمية، وتحديداً الجهات العسكرية والأمنية التي مناط بها كاجهزة تتبع السلطة التنفيذية أن تقوم بدورها في الضبط والحماية والدفاع عن الوطن والمواطن وتطبيق القانون.

– والأمر الآخر يتعلق بعدم منطقية أن تكون عدن المدينة الحضرية المسالمة ومدينة التعايش، مكان لهذه الأحكام القبلية العرفية، لكونها تتعارض مع مدنية عدن، ناهيك عن كونها تتجاوز القانون سيما فيما يخص القضايا الأمنية والعسكرية، التي الفصل فيها من اختصاص القضاء العسكري.

– وان كان لا بد من لم الشمل وإتمام صلح قبلي بين جهات اجتماعية بعض أطرافه تسكن في العاصمة عدن، فإنه الأولى أن يتم الذهاب إلى المناطق الريفية المعنية بأطراف الخلاف وعقد الصلح هناك ومن ثم العودة، ولهذا ليس عيب ولكنه تأصيل لهذه الأعراف القبلية الحميدة من ناحية، واحترام مدنية عدن من ناحية أخرى.

 

 

2 مارس 2024م.





[ad_2]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى