تسريبات استخباراتية تفضح انهياراً غير مسبوق واستغاثة عاجلة من قيادة جماعة الحوثي لطهران عاجل: قصف صاروخي غادر من سلسلة جرائم الحوثي يوقع ضحايا بلحج إيران تعيد رسم خريطة المواجهة .. أهداف جديدة وسيناريوهات حرب مفتوحة قصف جوي دقيق يفضح مواقع الميليشيا ويضرب أهدافاً عسكرية هامة في شمال الحديدة غارات جوية مكثفة تفضح تحركات الميليشيا وتستهدف معاقل استراتيجية في مديرية سحار بصعدة مصر تحسم الجدل بشأن إرسال قوات عسكرية إلى اليمن دعما للسعودية محافظ صعدة: 340 ألف مهجّر جراء الحرب الحوثية.. والمملكة شريك في استعادة الدولة والاستقرار وإعادة الإ... بيان صادر عن السلطة المحلية والأجهزة الأمنية ومشايخ أحور بشأن تسليم ثلاثة مشتبه بهم في قضية مقتل الك... شرطة عمران التابعة لوزارة الداخلية عدن تدشّن صفحتها الرسمية على فيسبوك لتعزيز التواصل المجتمعي وتطوي... التميمي مدير عام مصلحة شؤون القبائل يزور السلطان غالب بن عوض القعيطي في منزله بجدة

إسرائيل تشير لتقدم في محادثات الهدنة في غزة والفلسطينيون لا يرون تغيراً يذكر

[ad_1]

0e20c70b af4b 461f a23d e910081c6ff6

يعتزم قادة إسرائيليون الاجتماع لبحث تقدم محتمل في مفاوضات الوساطة بشأن هدنة جديدة لاستعادة الرهائن المحتجزين في غزة، بينما لا يرى الفلسطينيون تغيراً يذكر في المواقف التي تتسم بالاستقطاب وذلك بعد مرور نحو خمسة أشهر على اندلاع الحرب.

واجتمع مندوبون إسرائيليون، الجمعة، في باريس مع الوسطاء القطريين والمصريين والأمريكيين الذين ساهموا من قبل في التوصل إلى الهدنة الوحيدة حتى الآن التي أعلنت في نوفمبر، وجرى بموجبها إطلاق سراح عشرات من الرهائن الذين احتجزتهم حركة (حماس) مقابل إفراج إسرائيل عن سجناء فلسطينيين.

وقال تساحي هنجبي مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن مجلس الوزراء الحربي سيتلقى إفادة من الوفد الإسرائيلي الذي عاد السبت.

وأضاف للقناة 12 التلفزيونية أن الإفادة المزمعة “تظهر شعورهم بأنهم لم يعودوا بإياد خاوية”. ومضى يقول: “اللهجة التي أسمعها في الساعات الماضية تظهر أن من الممكن إحراز تقدم”.

ولم يقدم هنجبي المزيد من التفاصيل لكنه ألمح إلى احتمال إحراز تقدم قبل شهر رمضان الذي كان في حروب سابقة مشجعاً في جهود لوقف إطلاق النار.

وتحتجز حماس 130 رهينة منذ هجومها على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر الذي أشعل فتيل الحرب. وكانت الحركة اشترطت في السابق إطلاق سراح الآلاف من السجناء الفلسطينيين ووقف الحرب نهائياً على غزة مقابل الإفراج عن هؤلاء الرهائن.

لكن إسرائيل رفضت علناً الإفراج عن هذا العدد الكبير من السجناء وتقول إن أي هدنة ستكون مؤقتة لأنها تعتزم تفكيك حماس بتوسيع الهجوم في نهاية المطاف.

وقال مسؤول فلسطيني اطلع على المحادثات إن الإسرائيليين اتسموا “بالغموض” في باريس بشأن كيفية إنهاء الحرب.

وأضاف لرويترز، طالبا عدم نشر اسمه، “في الوقت الذي تركز فيه إسرائيل على محاولة تحويل أي اتفاق إلى صفقة لتبادل أسرى، تصر حماس على أن يستند أي اتفاق على تعهد الاحتلال الإسرائيلي بإنهاء الحرب وسحب قواته من قطاع غزة… هذه هي الأولوية بالنسبة لحماس”.

وأشار مسؤول فلسطيني آخر إلى أن إطلاق سراح الرهائن في إطار عملية تبادل ليس وشيكاً، مضيفاً أنه “لم يكن هناك أي نقاش حول الأسرى، لا من حيث الفئات أو الأرقام”.

وقال مصدر مطلع على المحادثات، تحدث إلى رويترز شريطة عدم نشر اسمه، إن محادثات باريس خلصت إلى “خطوط عريضة” مقترحة يمكن أن تؤدي في النهاية إلى هدنة، لكنه لم يذكر المزيد من التفاصيل.

[ad_2]

صحيفة الدستور الإخبارية
تابع أخبارنا أولًا بأول عبر قناتنا الرسمية على تيليجرام
انضم إلى قناة تيليجرام
أخبار عاجلة وتحديثات مستمرة
اضغط على الصورة أو الزر أدناه للحجز والاستفسار
الحجز والاستفسار - أم هنو للحلويات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى