وزير النفط الإيراني يقدم استقالته بشكل مفاجىء وغموض يحيط بأسبابها

متابعات/الدستور الاخبارية

أعلن محمد مهدي طباطبائي، رئيس إدارة العلاقات العامة في الرئاسة الإيرانية، استقالة وزير النفط الإيراني محسن باكنجاد من منصبه، مشيراً إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أصدر مرسوماً بتعيين حميد بورد، رئيس الشركة الوطنية للنفط، قائماً بأعمال وزير النفط مؤقتاً.

وكتب طباطبائي عبر منصة «إكس» أن استقالة باكنجاد جرى قبولها، وأن بورد سيتولى مهام الوزارة مؤقتاً بموجب مرسوم رئاسي.

ولم توضح السلطات الإيرانية، حتى الآن، سبباً رسمياً لاستقالة وزير النفط، التي تأتي في ظل ضغوط متزايدة على قطاع الطاقة الإيراني وتطورات اقتصادية وميدانية متسارعة.

وتزامن القرار مع تشديد الولايات المتحدة ضغوطها على قطاع النفط الإيراني، إذ أعلن وزير الخزانة الأمريكي، في 3 أكتوبر/تشرين الأول، أن إيران تواجه صعوبات كبيرة في تصدير النفط وتحقيق عائدات منه، في ظل العقوبات والإجراءات الاقتصادية المفروضة عليها.

وتواجه صناعة النفط الإيرانية، وفق تقارير اقتصادية، تحديات مرتبطة بالعقوبات والقيود اللوجستية والتشغيلية، فيما تتواصل الضغوط على صادرات النفط ومصادر الإيرادات المرتبطة بها.

وبينما لم تربط طهران رسمياً استقالة باكنجاد بهذه التطورات، يرى بعض المراقبين أن توقيت القرار يأتي في مرحلة تشهد فيها صناعة النفط الإيرانية ضغوطاً متزايدة.

صحيفة الدستور الإخبارية
تابع أخبارنا أولًا بأول عبر قناتنا الرسمية على تيليجرام
انضم إلى قناة تيليجرام
أخبار عاجلة وتحديثات مستمرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى