تحركات عسكرية أميركية مفاجئة تدفع برلين لمطالبة أوروبا بقرار سيادي جديد
عالمية/الدستور الإخبارية/خاص:

ألمانيا تدعو أوروبا لتحمل مسؤولية أمنها
أثار إعلان واشنطن سحب نحو 5 آلاف جندي من قواعدها العسكرية في ألمانيا حالة من الترقب داخل الأوساط السياسية الأوروبية، وهو القرار الذي وصفه وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس بأنه كان “متوقعاً” في ظل التحولات الاستراتيجية الراهنة.
وسعى الوزير الألماني في تصريحاته الأخيرة إلى تخفيف حدة التوتر الدبلوماسي مع الولايات المتحدة، معتبراً أن هذه الخطوة تضع القارة الأوروبية أمام استحقاق تاريخي يفرض عليها إعادة النظر في منظومتها الدفاعية والاعتماد بشكل أكبر على قدراتها الذاتية.
وشدد بيستوريوس على أن الوقت قد حان لكي يتحمل الأوروبيون مسؤولية أمنهم بشكل كامل، مشيراً إلى أن تقليص الوجود الأميركي يجب أن يكون دافعاً لتعزيز التعاون العسكري المشترك بين دول الاتحاد الأوروبي لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تشهد فيه العلاقات الدولية إعادة صياغة للتحالفات العسكرية، مما يجعل من الموقف الألماني الأخير مؤشراً هاماً على رغبة القوى الأوروبية الكبرى في بناء مظلة أمنية مستقلة تقلل من الارتهان للقرار العسكري الخارجي.
رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!
للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:
اضغط هنا للتعليق المباشر 📥⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.









