تعرف على الجاسوس الذي كان سببا في إغتيال علي لاريجاني

أخبار وتقارير/الدستور الاخبارية

 

أثارت تغريدة نشرها الناشط والإعلامي ديفيد كيز على منصة إكس جدلاً واسعاً، بعدما ألمح فيها إلى أن الشخصية الإيرانية البارزة علي لاريجاني ستكون “الهدف التالي” لإسرائيل، وذلك قبل أيام قليلة من الإعلان الرسمي عن مقتله.

وكتب كيز في تغريدته:

“لاريجاني هو التالي… هابا باتور، أحد أفضل عملائنا وصديقي المقرب، عاد للتو من إيران هذا الصباح، ومع مقتل مجتبى، سيشهد لاريجاني أسبوعاً حافلاً بالأحداث.”

وأثارت هذه التصريحات موجة من التساؤلات، خصوصاً مع تداول صورة يظهر فيها كيز إلى جانب لاريجاني، بينما أشار متابعون إلى وجود شخص ثالث في خلفية الصورة، يُعتقد أنه قد يكون مرتبطاً بتسريب معلومات حساسة، ما فتح باب التكهنات حول احتمال وجود اختراق أمني أو دور استخباراتي غير معلن.

وفي تطور لافت، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، مقتل علي لاريجاني، الذي شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في خطوة أثارت ردود فعل دولية متباينة وتساؤلات حول تداعياتها على أمن المنطقة.

وبحسب معطيات متداولة، فإن الولايات المتحدة كانت قد رصدت، قبل أيام من مقتله، مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تقود إلى تحديد مكان المسؤول الإيراني، في مؤشر على مستوى الاستهداف الدولي الذي كان يتعرض له.

وتبقى ملابسات العملية والتسريبات المرتبطة بها محاطة بالغموض، وسط دعوات لكشف حقيقة ما جرى، وما إذا كانت هناك بالفعل جهات أو أفراد لعبوا دوراً مباشراً في تحديد موقع لاريجاني قبل اغتياله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى