تطبيق Flyker لزيادة المتابعين والتفاعل على برامج التواصل الاجتماعي بسرعة وسهولة محافظ أبين الجديد يدعو إلى توحيد الصفوف والعمل المشترك من أجل التنمية وتحسين الخدمات ​توجيهات حكومية حاسمة لتمكين المؤسسة الاقتصادية اليمنية في العاصمة عدن قائد شرطة الدوريات وأمن الطرق بمأرب يشدد على رفع مستوى الوعي لدى رجال الأمن لمواجهة التحديات الراهنة بتنظيم مؤسسة PASS..لقاء تشاوري بعدن يناقش سبل تعزيز وصول النساء إلى العدالة الجيل التواهي يتوّج بطلاً للبطولة الرمضانية لأشبال عدن بعد فوزه على لوكسمبورج بثلاثية مقابل هدف مدير عام المسيمير ومدير مكتب الصحة ينفون الاتهامات الموجهه إليهم ويلوحون بالملاحقة القانونية لمروجيه... 🔥تصعيد خطير تقره واشنطن.. تحرك عسكري أمريكي مرعب يقلب موازين القوى في الشرق الأوسط بشكل خيالي (تفاصي... قرارات رئاسية تمنح ثلاث محافظات قيادات جديدة عاجل: دون تفعيل الإنذار .. إيران تشن هجومًا صاروخيًا جديدًا على إسرائيل

بعيداً عن الجبهات .. أرقام مفزعة ترسم المشهد الأكثر قتامة في اليمن

أخبار وتقارير/الدستور الاخبارية

 

كشفت دراسة حديثة صادرة عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية عن وجه جديد وأكثر خطورة للحرب اليمنية، وصفتها بـ “المعركة الصامتة”، والمتمثلة في الانهيار النفسي الواسع الذي أصاب المجتمع بعد أكثر من أحد عشر عاماً من الصراع المستمر.

وأوضحت الورقة البحثية التي أعدها الدكتور إسماعيل السهيلي أن آثار الحرب لم تعد تقتصر على الدمار المادي والاقتصادي، بل ضربت البنية النفسية للإنسان اليمني بعمق، حيث يعاني نحو 7 ملايين يمني من صدمات واضطرابات نفسية تتطلب تدخلاً متخصصاً عاجلاً.

وسلطت الدراسة الضوء على أرقام “مخيفة” تعكس عجز النظام الصحي، إذ لا يتجاوز عدد الأطباء النفسيين في البلاد 46 طبيباً فقط، بمعدل طبيب واحد لكل 700 ألف مواطن.

وأشارت إلى أن 120 ألف شخص فقط هم من يحصلون على رعاية حالياً، وسط وصمة اجتماعية خانقة تدفع الكثيرين للجوء إلى الشعوذة بدلاً من الطب النفسي.

وكانت الفئات الأكثر تضرراً هي الأطفال والنساء؛ حيث يعاني 73% من الأطفال من اضطرابات ما بعد الصدمة، وهي نسبة تفوق مثيلاتها في مناطق نزاع أخرى كالعراق وسوريا، بينما تواجه 62% من النساء مخاطر الاكتئاب والقلق نتيجة الأعباء المعيشية وفقدان المعيل.

وحذرت الدراسة من تداعيات هذا الانهيار على مستقبل البلاد، لاسيما مع وصول جيل الشباب إلى “حافة الهاوية” وتسجيل ارتفاع مقلق في معدلات الانتحار التي تجاوزت 1,660 حالة سنوياً وفق الأرقام المسجلة.

واختتمت الورقة البحثية بالتأكيد على أن تجاهل الأزمة النفسية يشكل عائقاً بنيوياً أمام جهود إعادة الإعمار، داعية الحكومة والجهات المعنية إلى دمج الصحة النفسية في صلب برامج التعافي والإغاثة، معتبرة أن شفاء الإنسان اليمني هو المدخل الوحيد والضروري لاستعادة الدولة وتحقيق السلام المستدام.

image 870x 698d23e601cb7

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى