بعد تغيبه عن أداء اليمين الدستوري .. تصريح ناري لوزير التعليم العالي (القدسي)

أخبار وتقارير/الدستور الاخبارية

 

قطع وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور أمين نعمان القدسي، الشك باليقين بشأن غيابه عن مراسم أداء اليمين الدستورية في الرياض، مؤكداً في بلاغ صحفي عاجل أن تمسكه بأداء القسم داخل الأراضي اليمنية ينبع من منطلق “دستوري وسيادي” لترسيخ هيبة الدولة ومؤسساتها.

وفي أول رد رسمي على التسريبات التي طالت مواقفه الوطنية، أوضح الدكتور القدسي أنه لم يكن لديه علم مسبق بقرار تعيينه إلا عبر وسائل الإعلام مساء الجمعة الماضي، مؤكداً أن قبوله الحقيبة الوزارية هو استجابة لواجب مهني وأخلاقي تجاه الطلبة والمؤسسات الأكاديمية.

رسالة سيادية لا تستهدف الأشقاء وجدد القدسي تقديره العميق للمملكة العربية السعودية ودورها التاريخي في دعم الشرعية، موضحاً أن إصراره على أداء اليمين في الداخل اليمني ليس موقفاً سلبياً تجاه الأشقاء، بل هو “رسالة قوة” تؤكد نجاح الجهود السعودية في فتح الباب لعودة مؤسسات الدولة للعمل من الداخل، وهو ما سيعزز مصداقية الحكومة لدى المواطنين.

وأعلن الوزير القدسي استعداده الكامل لأداء اليمين الدستورية أمام فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، فور وصول الحكومة إلى أرض الوطن، معتبراً أن ممارسة المهام من الداخل تفرض هيبة الدولة على أرض الواقع، وهي أولوية مشتركة للشرعية والتحالف.

نص تصريحه

تابعت انا الدكتور أمين نعمان القدسي باهتمام بالغ ما تم تداوله خلال الساعات الماضية في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من تسريبات ومعلومات غير دقيقة حملت الكثير من التأويلات، والتي حاولت بصورة لا تخلو من الإساءة و التشكيك في مواقفي الوطنية،وإزاء كل ذلك، أجدني ملزما بتوضيح الحقائق للرأي العام بكل شفافية ومسؤولية وطنية، على النحو الآتي:

أولاً: أوكد أن تكليفي بحقيبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، يلقي على كاهلي مسؤولية وطنية ، وقبولي بها هو استجابة لواجب مهني وأخلاقي تجاه الوطن والطلبة والمؤسسات الأكاديمية، وحرصًا على الإسهام في إصلاح وتطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز جودتها واستقلاليتها وتحسين المخرجات بما يواكب متطلبات الحاضر وتحديات المستقبل.

ثانياً: لم يكن لدي أي علم مسبق بقرار تعييني في الحكومة قبل إعلان أسماء التشكيلة الحكومية في وسائل الإعلام مساء يوم الجمعة الموافق 6 فبراير، حيث تلقيت الخبر من خلال ما نشرته وسائل الإعلام واتصالات الزملاء والأكاديميين، ولم يسبقه أي تواصل رسمي أو تشاور أو إخطار مسبق.

ثالثا : أؤكد تقديري العميق للمملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا، وللدور الكبير الذي قامت وتقوم به في دعم الشرعية اليمنية ومساندة الشعب اليمني في مواجهة الانقلاب الحوثي وكل المشاريع التي تستهدف وحدة اليمن واستقراره وأمنه.

ومن هذا المنطلق فإن تمسكي بأداء اليمين الدستورية داخل الأراضي اليمنية وأمام فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور/ رشاد محمد العليمي، لا يحمل بأي حال من الأحوال أي دلالات سياسية أو موقفًا سلبياً تجاه الأشقاء في المملكة العربية السعودية بل يأتي من منطلق دستوري وسيادي ورمزي، يؤكد الاحترام لمؤسسات الدولة اليمنية والحرص على ترسيخ حضورها وهيبتها،
كما أن اداء اليمين داخل الاراضي اليمنية يبعث برسالة قوية وواضحة للداخل والخارج بان الجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة العربية السعودية وقيادتها في الفترة الاخيرة استجابة لطلب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي تكللت بالنجاح وفتحت الباب لكل مؤسسات الدولة للعمل من الداخل وعلى راسها الحكومة ، وهو الامر الذي سيؤكد للمواطنين مصداقية الحكومة وجديتها في العمل على الخروج بالبلاد من الوضع المزري الحالي ويدفعهم للالتفاف حول الحكومة واسناد جهودها في طي صفحة الماضي والانتقال الى مرحلة جديدة تمارس فيها مؤسسات الدولة مهامها وتفرض هيبتها وحضورها على ارض الواقع الامر الذي يمثل اولويةمشتركة للشرعية وللملكة العربية السعودية الشقيقة.

ومن هذا الايمان اوكد استعدادي لاداء اليمين الدستورية حال عودة الحكومة الى اليمن .
والله ولي التوفيق،،
الدكتور/ أمين نعمان القدسي
وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
9/ 2 /2026

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى