تطبيق Flyker لزيادة المتابعين والتفاعل على برامج التواصل الاجتماعي بسرعة وسهولة محافظ أبين الجديد يدعو إلى توحيد الصفوف والعمل المشترك من أجل التنمية وتحسين الخدمات ​توجيهات حكومية حاسمة لتمكين المؤسسة الاقتصادية اليمنية في العاصمة عدن قائد شرطة الدوريات وأمن الطرق بمأرب يشدد على رفع مستوى الوعي لدى رجال الأمن لمواجهة التحديات الراهنة بتنظيم مؤسسة PASS..لقاء تشاوري بعدن يناقش سبل تعزيز وصول النساء إلى العدالة الجيل التواهي يتوّج بطلاً للبطولة الرمضانية لأشبال عدن بعد فوزه على لوكسمبورج بثلاثية مقابل هدف مدير عام المسيمير ومدير مكتب الصحة ينفون الاتهامات الموجهه إليهم ويلوحون بالملاحقة القانونية لمروجيه... 🔥تصعيد خطير تقره واشنطن.. تحرك عسكري أمريكي مرعب يقلب موازين القوى في الشرق الأوسط بشكل خيالي (تفاصي... قرارات رئاسية تمنح ثلاث محافظات قيادات جديدة عاجل: دون تفعيل الإنذار .. إيران تشن هجومًا صاروخيًا جديدًا على إسرائيل

دراسة تفجر مفاجأة عن السبب الحقيقي لتكون حصوات الكلى

صحة/الدستور الاخبارية

 

نجح باحثون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA) للمرة الأولى في الكشف عن وجود مستعمرات بكتيرية مختبئة داخل التركيب الداخلي لحصوات الكلى المصنفة تقليديا على أنها “غير معدية”.

ويتحدى هذا الاكتشاف المفاهيم الطبية السائدة حول أسباب تكون الحصوات، ويفتح آفاقا جديدة لفهم أحد أكثر أمراض المسالك البولية شيوعا.

وركزت الدراسة على حصوات أوكسالات الكالسيوم، التي تمثل أكثر من 70% من إجمالي حالات حصوات الكلى عالميا.

وباستخدام تقنيات مجهرية متطورة مثل المجهر الإلكتروني ومجهر الفلورة، تمكن الباحثون من رصد البنية الكيميائية والهيكلية لمستعمرات بكتيرية متكاملة داخل عينات حصوات بشرية. والأكثر إثارة أن هذه النتائج ظهرت حتى لدى مرضى لم تظهر عليهم أعراض التهابات مسالك بولية سابقة.

وعلق البروفيسور كيمورا سكوتلاند، أخصائي المسالك البولية وقائد الفريق البحثي: “يحطم هذا الاكتشاف الافتراض العلمي السائد الذي يرجع تكون الحصوات حصريا إلى عوامل فيزيوكيميائية مثل قلة السوائل أو ارتفاع تركيز المعادن. لقد أثبتنا أن البكتيريا يمكن أن تستوطن الحصوات وتمارس دورا نشطا في بنائها الهيكلي”.

وتلمح هذه النتائج إلى تفسير جديد للعلاقة المعقدة بين التهابات المسالك البولية المتكررة وعودة تكون الحصوات، حيث قد تكون عدوى بكتيرية خفية في الكلى أو الحالب عاملا محفزا يستمر دون تشخيص. كما تقدم الدراسة منظورا علاجيا واعدا يستهدف البيئة الميكروبية المصاحبة لتكوين الحصوات، ما قد يقلل من معدلات التكرار التي تؤثر على الملايين حول العالم.

ومع معاناة شخص من كل أحد عشر شخصا من حصوات الكلى خلال حياته، يضع هذا البحث المنشور في مجلة PNAS حجر أساس لإعادة النظر في البروتوكولات التشخيصية والعلاجية لإحدى أكثر الحالات الطبية إزعاجا وإعاقة للحياة اليومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى