دماء الشهداء لا تصمت.. المريسي يكتب عن “حقوق عدن” الضائعة بين النهب والتهميش
تقرير/الدستور الإخبارية/خاص:

على منصات التواصل الاجتماعي، أطلق الناشط السياسي، أحمد المريسي، نداءً عاجلاً وحاشداً لأبناء العاصمة عدن، سلط من خلاله الضوء على حالة التمييز الممنهج والتهميش الذي طال المدينة وأبناءها منذ عقود، مطالباً بكسر حاجز الصمت والمطالبة بالحقوق المسلوبة.
وأشار المريسي في طرحه إلى مفارقة وصفها بالمجحفة، تتمثل في تمتع أبناء كافة المحافظات والمناطق الجنوبية بحرية الحديث عن حقوقهم، بينما يُواجه أبناء عدن بالانتقاد والاتهام بمجرد رفع أصواتهم، متسائلاً عن أسباب هذا التمييز ضد مدينة هي “الهوية والانتماء”.
وأكد أن أبناء عدن، الذين كانوا وما زالوا الركيزة الأساسية في بناء المدينة وحمايتها بدمائهم وأرواح قوافل الشهداء، هم الأحق بالحديث عنها والتعبير عن تطلعاتهم السياسية والاجتماعية دون وصاية، رافضاً أن يتحدث الآخرون باسم المدينة أو يقرروا مصير أبنائها في العيش بكرامة وأمان.
واستعرض الناشط المريسي في سياق حديثه المعاناة التاريخية التي بدأت منذ عام 67م، حيث تعرضت عدن لتجريد ممنهج من مكانتها، وإقصاء كوادرها من مفاصل السلطة والثروة، وصولاً إلى تدمير البنية التحتية وغياب العدالة والمحاسبة عن الجرائم المرتكبة بحق المدينة وأهلها، دون وجود أي تعويض للمتضررين أو اعتراف رسمي بالمظالم السابقة.
واختتم المريسي دعوته بتوجيه رسالة مباشرة إلى الشارع العدني، مشدداً على أن الوقت قد حان لتحرير المدينة من سياسات التهميش، مطالباً الجميع برفع الصوت عالياً وعدم السماح باستمرار الظلم أو مصادرة الحقوق تحت أي مبرر.







