القاهرة تدخل رسمياً في مبادرة ترامب لإعادة هندسة السلام بالمنطقة
عالمية/الدستور الإخبارية/خاص:

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأربعاء، عن قبول القاهرة رسمياً للدعوة الموجهة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للانضمام إلى “مجلس السلام”.
ويأتي هذا القرار بعد أيام من دراسة الوثائق الخاصة بالمجلس، لتمثل مصر ركيزة أساسية في التحالف الدولي الجديد الذي يسعى لإنهاء الصراع في قطاع غزة وتغيير وجه التفاعلات الإقليمية.
وأكدت الخارجية المصرية في بيانها أنها باشرت بالفعل العمل على استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية اللازمة لهذا الانضمام.
وأعربت القاهرة عن دعمها الكامل لمهمة المجلس، الذي يمثل المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة استناداً إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، مشيدة بالتزام الرئيس ترامب بإنهاء الحرب وإحلال الاستقرار الدائم في الشرق الأوسط.
ويتجاوز دور مصر في “مجلس السلام” مجرد العضوية الشرفية، إذ شدد البيان على أن القاهرة ستواصل تنسيقها الوثيق مع واشنطن والشركاء الدوليين لضمان تثبيت وقف إطلاق النار، وتأمين تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، وصولاً إلى نشر قوة استقرار دولية وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.
كما يركز الدور المصري على البدء الفوري في مشروعات “التعافي المبكر” لتمهيد الطريق لإعادة إعمار غزة، مع التمسك بمسار سياسي يضمن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.
يذكر أن “مجلس السلام” الذي يترأسه ترامب، يضم في عضويته قادة ومسؤولين بارزين، ويهدف إلى أن يكون منظمة دولية مرنة تتجاوز المؤسسات التقليدية التي يرى ترامب أنها تعثرت في حل النزاعات، وقد انضمت إليه مؤخراً دول عربية ودولية وازنة مثل الإمارات والبحرين والمغرب وبيلاروسيا، في حين تشير التقارير إلى دعوة نحو 60 دولة للمشاركة في هذه المبادرة التي تهدف لإدارة مرحلة ما بعد الحرب في غزة.







