خلافات بين قوات حزب الإصلاح في مأرب ودرع الوطن موظفو وموظفات مطار عدن الدولي يطالبون مجلس القيادة الرئاسي بعودة العميد عبدالله كرعون وتكريمه النيابة العامة تباشر تنفيذ التوجيهات الرئاسية باغلاق السجون غير القانونية اللمسات النهائية تكتمل بالعاصمة عدن… اللجنة التحضيرية تستعد لفعالية كبرى في ذكرى التصالح والتسامح مصدر مسؤول بمكتب رئاسة الجمهورية: تصريحات البحسني مستغربة وتتناقض مع التزاماته الدستورية والقانونية البنك المركزي بالمكلا يكرم الجنود المرابطين في حماية فرع البنك شركة فقم أويل تنفي صلتها برئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي وتؤكد ملكيتها القانونية واستقلالها ال... رئيس مجلس القيادة يوجه بإغلاق السجون غير الشرعية وإطلاق سراح المحتجزين خارج القانون الصحفي المنصب: وعود رواتب الجيش والأمن كاذبة والتأخير يزيد معاناة العسكريين رئيس نيابة استئناف حضرموت يطّلع على مستوى الانضباط وسير العمل في النيابات الابتدائية بساحل المحافظة

تصريح ناري لوزير الداخلية حيدان يكشف خارطة طريق جديدة تقلب موازين المرحلة

أخبار وتقارير/وكالات/الدستور الاخبارية

 

في حوار اتسم بالشفافية والوضوح مع صحيفة «عكاظ»، استعرض وزير الداخلية اليمني، اللواء الركن إبراهيم حيدان، التطورات الميدانية والسياسية المتسارعة، مؤكداً أن الدولة ماضية في بسط نفوذها وتثبيت ركائز الاستقرار في كافة المناطق المحررة.

الحسم الميداني والدعم السعودي

أكد اللواء حيدان أن الدعم التاريخي للمملكة العربية السعودية كان المحرك الأساسي لإنجاح عمليات استعادة المعسكرات في حضرموت والمهرة.

وأوضح أن التدخل المباشر للطيران الحربي السعودي أسهم في حسم الموقف ميدانياً، ومنع تهريب السلاح، وتجنيب المدنيين ويلات الصراع، مؤكداً أن العملية نُفذت بقرار سيادي من رئيس مجلس القيادة الرئاسي وباحترافية وطنية عالية.

تأمين المنشآت السيادية

طمأن وزير الداخلية المواطنين بشأن الوضع الأمني في المحافظات الشرقية، مشيراً إلى أن كافة المؤسسات الحكومية، والمنشآت النفطية، والمطارات والموانئ باتت تحت سيطرة قوات الدولة وبتنسيق كامل مع “قوات درع الوطن” والسلطات المحلية.

وأشاد بالالتفاف الشعبي الواسع في حضرموت والمهرة الذي كان له الأثر الأكبر في سرعة تطبيع الأوضاع.

من التمرد إلى الحوار السياسي

ووصف الوزير حيدان التمرد المسلح الذي قاده المجلس الانتقالي بأنه خروج صريح عن مسار الدولة، مبيناً أن اللجوء للحل العسكري جاء بعد استنفاد كافة فرص الوساطة والحلول السلمية.

ومع ذلك، رحب حيدان بالدعوة السعودية لعقد مؤتمر حوار جنوبي في الرياض، معتبراً إياه مساراً آمناً لمعالجة القضية الجنوبية بعيداً عن السلاح، وتحت مظلة الدولة الاتحادية التي تضمن الشراكة والعدالة.

رؤية لمستقبل الدولة

واختتم معالي الوزير حديثه بالتأكيد على أن استقرار العاصمة المؤقتة عدن يظل أولوية قصوى، داعياً إلى ضرورة تسريع عودة كافة مؤسسات الدولة للعمل من الداخل، وتكثيف الجهود لمحاربة الفساد وتعزيز هيبة القانون، بما يحقق تطلعات اليمنيين في العيش بسلام واستقرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى