تطورات عسكرية في وادي حضرموت وتحركات واسعة لتغيير خارطة السيطرة
محلية/الدستور الإخبارية/خاص:

شهدت محافظة حضرموت تحركات عسكرية ميدانية مكثفة تهدف إلى إعادة ترتيب الملف الأمني وتأمين المناطق الحيوية، حيث أُعلن عن إحكام السيطرة على معسكر الخشعة الاستراتيجي والبدء بالتقدم الميداني صوب مدينة سيئون، التي تضم مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى.
وتأتي هذه التحركات وسط انتشار واسع لقوات درع الوطن التي تسعى لتثبيت حضورها في وادي وصحراء حضرموت، وذلك بغطاء جوي مكثف من طيران التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، الذي استهدف تحصينات ومواقع تتمركز فيها قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في مناطق الوادي والصحراء.
من جانبه، أكد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، بصفته القائد العام لدرع الوطن ورئيس اللجنة الأمنية، أن هذه العملية تهدف إلى تسليم الملف الأمني في المحافظة لأبنائها المخلصين، وحماية المكتسبات التاريخية والسيادية للمنطقة، مشدداً على أن هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة من التمكين الأمني القائم على التسامح والإخاء بين كافة أبناء الوطن.
وفي السياق ذاته، أشار الرئيس الزبيدي إلى أهمية الاستقرار في هذه المرحلة الحساسة، بينما وجه المحافظ الخنبشي نداءً عاجلاً للمدنيين بضرورة توخي الحذر والابتعاد عن الطرقات الرئيسية والمواقع العسكرية المحيطة بمناطق العمليات، لضمان سلامتهم أثناء عملية تسلّم المعسكرات وتأمين المحافظة بشكل كامل.







