خطوة استباقية نحو الرقمنة لبنك عدن الإسلامي.. محفظة "عدن كاش" تتصدر المشهد في ثالث أيام معرض الدفع ا... بشكل استثنائي وحصري.. "بنك الشمول" يتيح الحصول على بطاقات "ماستر كارد" مجانًا في معرض الدفع الرقمي ب... ​دماء الشهداء لا تصمت.. المريسي يكتب عن "حقوق عدن" الضائعة بين النهب والتهميش بن بريك يخرج عن صمته برد ناري على زايد العمري حول قصف "نقطة العلم" وكيل أول حضرموت يؤكد أهمية دور اللجان المجتمعية في ترسيخ الأمن والاستقرار بالمكلا تفاصيل مروعة لواقعة "خور مكسر" التي لم ينجُ منها أحد طائرات"الميغ" الروسية تظهر من جديد.. سرّ العشر سنوات الذي احتفظت به خنادق قاعدة العند (تفاصيل) وكيل أول حضرموت يطّلع على الاحتياجات الأساسية لمديرية غيل بن يمين بنك الكريمي يعلن أرباح 2025 ويؤكد التزامه الاستراتيجي بإدارة استثماراته وتعزيز ريادته المصرفية أكون وشركاء الريادة المجتمعية يختتمون مشروعهم بمعرض (منارة الأمل) في عدن، يسلط الضوء على التعافي بعد...

ضغوط من الحزب الجمهوري على الخارجية الأمريكية للتحقيق في التواصل السري بين مالي وإيران

[ad_1]
9162f80f 478d 4e0e 8511 293268af8243

أعلن المشرعون الجمهوريون الذين يحققون في تعليق عمل المبعوث الخاص لإدارة بايدن لإيران العام الماضي، روبرت مالي، عن أدلة على أنه شارك وثائق سرية مع أفراد خارج الحكومة الأمريكية.

وقال مصدر مطلع على التحقيق لصحيفة “Semafor”: “إن المشرعين علموا أن مالي نقل حوالي 12 وثيقة إلى أجهزته الشخصية بتصنيفات تتراوح من الحساسة وغير السرية إلى السرية”.

ويعتقد المشرعون أنه تم تسريب الوثائق خلال لقاءات الدبلوماسي مع المسؤولين الإيرانيين في الأشهر التي سبقت إيقافه عن العمل.

وأكدت الصحيفة أنه ربما كانت هناك أيضا وثائق تتعلق برد فعل الحكومة الأمريكية على الاحتجاجات السياسية التي اندلعت في إيران والعالم خلال عام 2022.

ولم تشارك وزارة الخارجية أو مكتب التحقيقات الفيدرالي أي تفاصيل جوهرية حول تحقيقات مالي مع الكونغرس أو الصحافة.

وكان مالي يقود التواصل الدبلوماسي لإدارة بايدن مع طهران عندما تم سحب تصريحه الأمني فجأة من قبل مكتب الأمن الدبلوماسي بوزارة الخارجية في أبريل من العام الماضي. تم وضعه في إجازة غير مدفوعة الأجر بعد شهرين، وبدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقا فيما إذا كان مالي قد أساء التعامل مع المعلومات السرية وهو تحقيق مستمر.

المصدر: Semafor

[ad_2]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى