خلافات بين قوات حزب الإصلاح في مأرب ودرع الوطن موظفو وموظفات مطار عدن الدولي يطالبون مجلس القيادة الرئاسي بعودة العميد عبدالله كرعون وتكريمه النيابة العامة تباشر تنفيذ التوجيهات الرئاسية باغلاق السجون غير القانونية اللمسات النهائية تكتمل بالعاصمة عدن… اللجنة التحضيرية تستعد لفعالية كبرى في ذكرى التصالح والتسامح مصدر مسؤول بمكتب رئاسة الجمهورية: تصريحات البحسني مستغربة وتتناقض مع التزاماته الدستورية والقانونية البنك المركزي بالمكلا يكرم الجنود المرابطين في حماية فرع البنك شركة فقم أويل تنفي صلتها برئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي وتؤكد ملكيتها القانونية واستقلالها ال... رئيس مجلس القيادة يوجه بإغلاق السجون غير الشرعية وإطلاق سراح المحتجزين خارج القانون الصحفي المنصب: وعود رواتب الجيش والأمن كاذبة والتأخير يزيد معاناة العسكريين رئيس نيابة استئناف حضرموت يطّلع على مستوى الانضباط وسير العمل في النيابات الابتدائية بساحل المحافظة

الاميرة مريم العبدلي تطالب باخلاء قصور سلاطين لحج من الساكنين واعادة تأهيلها

الدستور الاخبارية|متابعات

طالبت الاميرة مريم صالح مهدي العبدلي حفيدة الامير والشاعر احمد فضل القمندان باخلاء قصور سلاطين لحج العبادل من المقتحمين واعادة تأهيلها وصيانتها وترميمها من قبل قيادة الدولة والمحافظة والمنظمات الداعمة.

 

وقالت الاميرة مريم العبدلي: ان هذه القصور ارث تأريخي وحضاري ومعلم ينبغي على الجميع الحفاظ عليها من الانهيار و الضياع.

 

وناشدت الجهات المسؤولة بالدولة والمحافظة والمديرية بضرورة الالتفات الى الوضع الحالي المزري لهذه القصور التي تعاني منذ سنوات من الاهمال والعبث دون ادراك او وعي لاهميتها بالنسبة للمحافظة.

 

واشارت الاميرة مريم العبدلي بان السلطان علي عبدالكريم قدم كل مايملك لخدمة ابناء هذه المحافظة وللتعليم ووهب قصر الروضة للعلم وكان اول نواة وصرح علمي في الجانب الزراعي واول كلية للزراعة على مستوى الجزيرة والخليج كما اوهب 40فدان ملحق لهذه الكلية ليستفيد منها طلبة العلم في هذا المجال.

 

واوضحت بان قرار الدولة كان واضح باعادة المحلات التجارية والمساكن لملاكها الا انه لم يتم حل مايخص المساكن. واليوم يتواجد عدد من الاسر الغير متضررة من الحرب والبعض منهم قاموا بتأجير منازلهم ويسكنون حاليا بالقصر. لذلك نطالب بايجاد الحلول العاجلة لهذه الاشكالية باخلاء وترميم هذه القصور قبل ان تكون عرضة للانهيار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى