عــاجــل🔥: ​"شبح المسيرات" يربك حسابات الشمال.. والاحتلال يقر: صواريخ حزب الله تجاوزت الخطوط الحمراء اللجنة الوطنية للمرأة بساحل حضرموت تدشن توزيع السلات الغذائية للموظفين والعاملين والأسر الفقيرة و ال... قرار وزاري حازم ينهي جدل إتاوات مخاطر الشحن بالموانئ محمد حيدره : الإدارة والاستقرار مفتاح الاستفادة من موقع ميناء عدن فريق باحزيم يكتسح السنيدي برباعية ويؤكد حضوره القوي في دوري المخضرمين الدكتور عبدالله العليمي يعزي نائب رئيس مجلس النواب ووزير الاتصالات بوفاة الشيخ عبدالرحمن علي باصرة تصعيد قضائي في شبوة.. أمر بالقبض القهري على رئيس فرع الانتقالي بالمحافظة المسقعي يدعو لكشف مصير المختطفين والمخفيين قسرًا والمشاركة في وقفة ساحة العروض بعدن دعوة لأهالي البريقة وعدن للاستفادة من توفر الغاز في محطتي الوادي الصامت والميناء نادي السد بمأرب يمنح رئيس بنك السلام كابيتال عضوية مجلس الشرف الأعلى تكريمًا لدعمه المجتمعي

الكرملين يكشف .. لا خطة روسية لإنقاذ دمشق وسط تصاعد المعارك في سوريا

الدستور الاخبارية/متابعات

في ظل تسارع الأحداث في سوريا وسيطرة الفصائل المسلحة على مناطق حيوية مثل حلب وحماة وريف حمص الشمالي، أفاد مصدر مقرب من الكرملين بعدم وجود خطة روسية لإنقاذ حكومة دمشق. وقال المصدر: “لا نتوقع أي خطة ما دام الجيش يترك مواقعه”، بحسب ما نقلته وكالة “بلومبيرغ”.

وكانت السفارة الروسية في دمشق قد دعت، في وقت سابق اليوم، رعاياها لمغادرة سوريا، وفقاً لوكالة “تاس”.

اتهامات روسية بتورط أطراف خارجية

وفي تصريحات سابقة، اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أطرافاً دولية بتمويل الفصائل المسلحة في سوريا. وأوضح في مقابلة مع الصحافي الأميركي تاكر كارلسون أن روسيا تمتلك معلومات حول الجهات التي تدعم الجماعات المسلحة، مشيراً إلى تعقيد المشهد السوري بسبب تدخل عدة أطراف.

لافروف أضاف أن الولايات المتحدة تغذي الانفصاليين الأكراد في سوريا، مما يزيد من التهديدات الانفصالية في الشرق السوري، من خلال تمويلهم عبر أرباح بيع النفط والحبوب. وأكد أن “الهدف الأساسي هو مساعدة السوريين على تحقيق المصالحة ومنع تصاعد التهديدات الانفصالية”.

التصعيد العسكري والمعارك الدموية

تزامنت هذه التصريحات مع تقدم الفصائل المسلحة إلى ريف حمص، رغم القصف العنيف من قبل الجيش السوري على جسر الرستن الذي يربط مدينتي حماة وحمص. وكانت الفصائل قد تمكنت في وقت سابق من السيطرة على مدينة حماة، رابع أكبر المدن السورية، بعد أيام من السيطرة على حلب في هجوم مفاجئ.

وكانت “هيئة تحرير الشام” والفصائل المتحالفة معها قد بدأت هجومها من معقلها في إدلب شمال غرب البلاد قبل نحو أسبوع. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، أسفرت المعارك حتى الآن عن مقتل أكثر من 800 شخص، فيما أعلنت الفصائل المسلحة مقتل أكثر من 65 جندياً وضابطاً من الجيش السوري.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى