الخارجية اليمنية: من محطة دبلوماسية إلى زريبة الفوضى والفساد

[ad_1]

وأوضح الخبجي أنه لو كان هناك تدخل حقيقي في إصلاح الأمور، كان من المفترض أن يتم تعيين شخصية قيادية كرئيس وزراء لتحقيق التغيير المطلوب، بدلاً من ترك الأمور لإدارات أخرى تعاني من غياب الرؤية والإصلاح.
وتابع الخبجي سخريته بتوجيه رسالة إلى الشخص المعني، معتبرًا أنه “سيتمم عنده أولاً من سيعلنون الولاء والطاعة”، مشيرًا إلى تحالفات سياسية وتوجهات محتملة للدعم والانتماء.
في السياق نفسه، أشار الخبجي إلى استمرار محاولات بعض الفاعلين والمطبلين في تصوير أنفسهم كوطنيين جنوبيين، معتبرًا أنهم سيتممون عند الشخص المعني “حتى النخاع”.
وختم الخبجي منشوره بتحذير يعكس قلقه من تجاهل القضايا العامة، مشددًا على ضرورة الاهتمام بالشأن العام والناس، وعدم التفريط في مصلحة الوطن لصالح المصالح الضيقة والسياسية.
ملاحظة
- الآراء المعبر عنها في هذا الخبر هي آراء الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الصحيفة.
[ad_2]
رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!
للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:
اضغط هنا للتعليق المباشر 📥⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.









