الخارجية اليمنية: من محطة دبلوماسية إلى زريبة الفوضى والفساد

[ad_1]

💵 ما كان يخفيه خبراء الربح عبر الإنترنت.. سجل واربح عبر جوالك وأنت في منزلك!
💵 للتسجيل الفوري في Adsterra وجني الأرباح، اضغـ👇ـط زر التحويل:
اضغط هنا للانتقال المباشر 📥⚠️ تنبيه: رابط معتمد تضمنه الصحيفة، احذر روابط جوجل المزيفة.
وأوضح الخبجي أنه لو كان هناك تدخل حقيقي في إصلاح الأمور، كان من المفترض أن يتم تعيين شخصية قيادية كرئيس وزراء لتحقيق التغيير المطلوب، بدلاً من ترك الأمور لإدارات أخرى تعاني من غياب الرؤية والإصلاح.
وتابع الخبجي سخريته بتوجيه رسالة إلى الشخص المعني، معتبرًا أنه “سيتمم عنده أولاً من سيعلنون الولاء والطاعة”، مشيرًا إلى تحالفات سياسية وتوجهات محتملة للدعم والانتماء.
في السياق نفسه، أشار الخبجي إلى استمرار محاولات بعض الفاعلين والمطبلين في تصوير أنفسهم كوطنيين جنوبيين، معتبرًا أنهم سيتممون عند الشخص المعني “حتى النخاع”.
وختم الخبجي منشوره بتحذير يعكس قلقه من تجاهل القضايا العامة، مشددًا على ضرورة الاهتمام بالشأن العام والناس، وعدم التفريط في مصلحة الوطن لصالح المصالح الضيقة والسياسية.
ملاحظة
- الآراء المعبر عنها في هذا الخبر هي آراء الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الصحيفة.
[ad_2]









