سهيم الميني يخرج عن صمته ويرد على اتهامات عزاء المنصورة .. أدينا واجب العزاء لقامة قانونية ووطنية
أخبار وتقارير/الدستور الاخبارية

كشف الأستاذ سهيم سعيد عبدالرحمن الميني رئيس لجنة الحياد بالعاصمة عدن، تفاصيل واقعة العزاء التي أُقيمت في مديرية المنصورة، والتي أثارت جدلاً واسعاً خلال الساعات الماضية، مؤكدا أن تقديم واجب العزاء كان للمحامي صلاح الدين عبدالله حامد، أحد الشخصيات القانونية والوطنية المعروفة في عدن، وليس لأحد المنتمين إلى مليشيا الحوثي، كما جرى تداوله.
وأوضح الميني في إفادة وجهها إلى المستشار سالم حيدان السياري، الأمين العام للمقاومة الجنوبية، أن حضوره وعددا من أبناء المنطقة إلى مجلس العزاء جاء لتقديم واجب العزاء للمحامي صلاح الدين حامد، انطلاقا من علاقة الجوار والمعرفة التي تربطهم به منذ سنوات، وتقديرا لمكانته الاجتماعية وسيرته القانونية والوطنية.
وأشار إلى أنه لم يكن على علم مسبق بتفاصيل وفاة نجل المحامي صلاح الدين، موضحا أن المتوفى من زوجة أخرى، وأنه لا يعرفه شخصيا، مشددا على أن المقصود بالتعزية كان والد المتوفى، تقديرا للعلاقة الإنسانية والاجتماعية التي تجمعهم به.
وأثنى الميني على المحامي صلاح الدين عبدالله حامد، واصفا إياه بالقامة القانونية والوطنية، وأحد الكوادر التي أسهمت في العمل القانوني وتولت مناصب خلال مراحل تأسيس وبناء دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، مؤكدا أنه يحظى بمكانة واحترام واسعين لدى أبناء العاصمة عدن.
وجاء توضيح الميني على خلفية ما نشرته بعض المواقع الإخبارية من اتهامات بشأن إقامة عزاء لأحد عناصر مليشيا الحوثي، وما رافق ذلك من تداول معلومات وربط الواقعة بشخصيات تعمل في مؤسسات الدولة، الأمر الذي أثار موجة من الجدل والتساؤلات حول حقيقة المناسبة وهوية الشخص الذي قدم له واجب العزاء.
وأكدت الإفادة أن الواقعة وفقا لرواية الميني، تتعلق بواجب اجتماعي وإنساني تجاه شخصية قانونية معروفة، داعية بصورة غير مباشرة إلى تحري الدقة والتثبت من المعلومات قبل نشر الاتهامات، وعدم الخلط بين المتوفى ووالده أو تحميل المناسبات الاجتماعية دلالات لا تستند إلى معلومات موثوقة.
واختتم الميني توضيحه بالتأكيد على أن ما جرى لم يتجاوز أداء واجب العزاء لشخصية وطنية وقانونية تربطه بها علاقة معرفة وجوار منذ سنوات، دون علمه بتفاصيل وفاة نجلها.






