باحث سياسي يكشف 3 قرارات سيادية قد تقلب موازين القوى في اليمن وتحسم المواجهة مع الحوثيين
أخبار وتقارير/الدستور الاخبارية

طرح الصحفي والباحث السياسي فهد سلطان ثلاثة قرارات وصفها بالسيادية، قال إنها تمثل مدخلاً لإحداث تحول جذري في موازين القوى على الساحة اليمنية، وتعزيز قدرة الحكومة الشرعية على مواجهة ميليشيا الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.
وأوضح سلطان، في قراءة تحليلية، أن القرار الأول يتمثل في إجراء تغيير شامل في الفريق المكلف بإدارة الملف اليمني من الجانب السعودي، مع إعادة تقييم السياسات والأدوات المعتمدة في التعامل مع التطورات السياسية والميدانية، بما يواكب متطلبات المرحلة الراهنة.
وأشار إلى أن القرار الثاني يرتكز على عودة الحكومة الشرعية بكامل أجهزتها ومؤسسات الدولة إلى العاصمة المؤقتة عدن، لممارسة صلاحياتها الدستورية وإدارة شؤون البلاد من الداخل، بما يعزز حضور مؤسسات الدولة ويرفع مستوى الثقة بقدرتها على القيام بمسؤولياتها.
أما القرار الثالث، الذي اعتبره سلطان الأكثر إلحاحاً، فيتمثل في دمج مختلف التشكيلات والوحدات العسكرية تحت مظلة وزارة الدفاع والقيادة العسكرية الرسمية، بهدف إنهاء حالة الانقسام والازدواجية في مراكز القرار، وتوحيد الجهود العسكرية ضمن إطار مؤسسي واحد.
وأكد الباحث السياسي أن تنفيذ هذه الإجراءات، وفق رؤيته، من شأنه تعزيز قدرة الحكومة الشرعية على إدارة المعركة واستعادة زمام المبادرة، معتبراً أن توحيد القرار السياسي والعسكري وعودة مؤسسات الدولة إلى الداخل يمثلان محورين أساسيين في مسار استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
وتأتي هذه الرؤية في سياق النقاشات المتواصلة بشأن سبل توحيد القوى العسكرية والسياسية الموالية للحكومة الشرعية، وتعزيز فاعلية مؤسساتها في مواجهة التحديات التي تشهدها البلاد.






