ترامب يهاجم المهاجرين الأفارقة بتصريحات جديدة
أخبار عالمية/الدستور الاخبارية

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من خطابه المناهض للهجرة، مستهدفًا مهاجرين من أصول إفريقية، ومجددًا مزاعم سابقة بشأن الهايتيين في ولاية أوهايو، بالتزامن مع دعمه حملة إعادة انتخاب السيناتور الجمهوري جون هيستد.
وجاءت تصريحات ترامب، الاثنين، خلال تجمع انتخابي في ولاية أوهايو، حيث تناول أوضاع المهاجرين الصوماليين والهايتيين، في سياق حديثه عن سياسات الهجرة والأمن، متعهدًا بمنع ما وصفه بنهب الولاية وتدميرها، ومقارنًا الوضع فيها بما يحدث، بحسب تعبيره، في ولاية مينيسوتا.
وجدد ترامب مزاعمه المثيرة للجدل بشأن المهاجرين الهايتيين في مدينة سبرينجفيلد بولاية أوهايو، وهي الادعاءات التي سبق أن روج لها خلال مناظرة رئاسية قبل عامين، حين زعم، دون أدلة موثوقة، أن مهاجرين هايتيين يأكلون الحيوانات الأليفة. وقال خلال التجمع، في إشارة إلى تلك المزاعم: «كنت محقًا»، كما تفاخر بأن سياسات إدارته تدفع الهايتيين إلى مغادرة الولايات المتحدة.
وأضاف ترامب: «إذا كنتم تريدون منع نهب أوهايو وسلبها وتدميرها، كما يجري تدمير مينيسوتا، فسوف نوقف ذلك. وكما فعلنا في سبرينجفيلد، سنوقف الأمر، ولن نسمح بحدوثه».
وفي سياق متصل، وجه الرئيس الأمريكي التحية إلى النائب الجمهوري ماكس ميلر، الذي حضر التجمع رغم الجدل المحيط به على خلفية اتهامات بالعنف الأسري، والتي لم تدفعه إلى الانسحاب من سباق إعادة انتخابه، بحسب التقرير.
وتزامنت تصريحات ترامب مع تطورات أخرى مرتبطة بالهجرة والسياسة الداخلية، إذ فتش عملاء من وزارة الأمن الداخلي منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر في العاصمة واشنطن. وعمر، وهي من أصول صومالية، تمثل إحدى دوائر ولاية مينيسوتا في مجلس النواب الأمريكي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصدر فيه قضية الهجرة الخطاب السياسي لترامب، وسط استمرار الجدل بشأن سياساته تجاه المهاجرين، ولا سيما الجاليتين الصومالية والهايتية، وما تثيره تصريحاته من ردود فعل سياسية ومجتمعية.









